ليلى الشهراني
11-07-2009, 10:39 PM
http://muhmmdkalo.jeeran.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D9%85%D9%84%D8%A9.gif
لا شك أن ما قام به الحوثيون من اختراق للحدود السعودية واعتداء على رجال الأمن لها دلالتها الخطيرة في تاريخ الأمة العربية وذلك أن الهدف من هذا الهجوم من قبل الحوثيين وأسيادهم في طهران إيجاد خط فاصل بين اليمن والسعودية يعتنق أتباعه عقيدة الرافضة مثلهم مثل في إيران .
ولا شك في أن إيران تسعى لإقامة سياج يحيط بمركز الثقل السني في المنطقة , حيث نجحت في الاستيلاء على حكم العراق وفي الشام صارت لها الكلمة الأولى فضلاً عن أتباعها المبعثرين في دول الخليج العربي تختلف نسبتهم باختلاف دولهم وهم الطابور الخامس للاخطبوط الفارسي .
إيران تسعى بكل قوة لإقامة ما يسمى بضاحية جنوبية جديدة جنوب المملكة العربية السعودية .
فمنذ ما يقرب من مائتي سنة أو أكثر استطاع الفرس إيجاد ضاحية جنوبية في العراق الشقيق فأصبح جنوب العراق كله أو جله رافضه قبلتهم قم وطهران .
وفي سوريا أنشاؤا مركزاً لدعوتهم في مسجد السيدة زينب في ضاحية دمشق الجنوبية مبني على قبر يزعمون أنه لزينب بنت علي , مع أن الثابت أن زينب بنت علي ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع .
ويعتبر مركز زينب هو أكبر مركز شيعي في سوريا وتكثر حوله الحوزات والحسينيات بحيث تعتبر حوزة زينب عندهم ثالث أكبر حوزه في العالم بعد النجف وقم .
وتم توطين الآف مؤلفة من رافضة العراق في الضاحية الجنوبية من دمشق حيث مركز السيدة زينب بدعوى الحرب على العراق .
وهو ما حدث في لبنان أيام الحرب عندما دخلت القوات الصهيونية لبنان , وأيضاً عندما وقعت الحرب بين أمل والمخيمات الفلسطينية , حيث تم استغلال الوضع السائد أنذاك لتوطين الشيعة في الضاحية الجنوبية من بيروت في أوائل الثمانينات , ومن ثم أصبحت الضاحية الجنوبية في بيروت دولة داخل دولة , بل أصبحت أكثر خصوصية من الفاتيكان حيث أصبحت لها شبكة اتصالات مستقلة خارج هيمنة الدولة , وأصبح لها قوة أمنية وشرطة داخلية لا علاقة لها بالدولة اللبنانية , فضلاً عن جيش مسلح يضاهي بعض جيوش العرب أو يفوقها عدة وعتاداً .
وكما فعلوا في لبنان بالاستيلاء على البيوت إما بالقوة أو بالشراء بالثمن المغري , ففي سوريا الضاحية الجنوبية يدفعون المال الكثير لشراء البيوت والمساكن التي لا تساوي عشر ثمنها لتسكنها عوائل شيعية , وبالتالي تغيير التركيبة السكانية لهذه الضاحية كما فعلوا في لبنان .
أيضاً سعوا إلى تغيير المذهب العقدي للسكان ونشروا المذهب الشيعي عن طريق توزيع الكتب والمحاضرات والأشرطة مجاناً ووضع جوائز ثمينة تشجيعية للقراء .
ومن هذا المنطلق أصبحت الضواحي الجنوبية في بعض هذه البلدان مصدر مقلق للدول التي يعيشون فيها ففي كل فترة تنبعث من هذه الضواحي روائح فتن وقلاقل تعصف بأمن بلدانهم ففي لبنان لا يستتب الأمن بشكل نهائي بسبب "حزب الله" وهيمنتها على البلد فما أن يفرض نظام معين لا يعجب الرافضة هناك إلا وتقوم قائمتهم وتتحول أجواء لبنان إلى نار وبارود يخنق الأفق .
أيضاً في العراق فمن الجنوب تنبعث الحروب والخلافات عند أدنى خلاف ..
إذا السؤال الذي يطرح نفسه ماذا يريد الحوثيين من دخولهم للأراضي السعودية ؟ هل فعلاً لأن السعودية تدعم اليمن أم أنهم يخططون لهذا منذ الأزل وما حربهم مع الجيش اليمني إلا مجرد تمويه ووسيلة للوصول لغاية دنيئة .
يجب الضرب على أيدي هؤلاء المرتزقة وقطع الطريق عليهم والضرب بقوة لإجلائهم وعدم التهاون معهم .
صدق الشاعر القحطاني في نونيته عندما قال فيهم :
لا تعتقد دين الروافض إنهم =أهل المحال وحزبة الشيطان
جعلوا الشهور على قياس حسابهم =ولربما كملا لنا شهران
ولربما نقص الذي هو عندهم =وافٍ وأوفى صاحب النقصان
إن الروافض شرُ من وطء الحصى =من كل إنس ٍ ناطق ٍ أو جان
مدحوا النبي وخَوَّنُوا أصحابه =ورموهموا بالظلم والعدوان
حَبُّوا قرابته وسبوا صحبه =جدلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه =روح يضم جميعها جسدان
لا شك أن ما قام به الحوثيون من اختراق للحدود السعودية واعتداء على رجال الأمن لها دلالتها الخطيرة في تاريخ الأمة العربية وذلك أن الهدف من هذا الهجوم من قبل الحوثيين وأسيادهم في طهران إيجاد خط فاصل بين اليمن والسعودية يعتنق أتباعه عقيدة الرافضة مثلهم مثل في إيران .
ولا شك في أن إيران تسعى لإقامة سياج يحيط بمركز الثقل السني في المنطقة , حيث نجحت في الاستيلاء على حكم العراق وفي الشام صارت لها الكلمة الأولى فضلاً عن أتباعها المبعثرين في دول الخليج العربي تختلف نسبتهم باختلاف دولهم وهم الطابور الخامس للاخطبوط الفارسي .
إيران تسعى بكل قوة لإقامة ما يسمى بضاحية جنوبية جديدة جنوب المملكة العربية السعودية .
فمنذ ما يقرب من مائتي سنة أو أكثر استطاع الفرس إيجاد ضاحية جنوبية في العراق الشقيق فأصبح جنوب العراق كله أو جله رافضه قبلتهم قم وطهران .
وفي سوريا أنشاؤا مركزاً لدعوتهم في مسجد السيدة زينب في ضاحية دمشق الجنوبية مبني على قبر يزعمون أنه لزينب بنت علي , مع أن الثابت أن زينب بنت علي ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع .
ويعتبر مركز زينب هو أكبر مركز شيعي في سوريا وتكثر حوله الحوزات والحسينيات بحيث تعتبر حوزة زينب عندهم ثالث أكبر حوزه في العالم بعد النجف وقم .
وتم توطين الآف مؤلفة من رافضة العراق في الضاحية الجنوبية من دمشق حيث مركز السيدة زينب بدعوى الحرب على العراق .
وهو ما حدث في لبنان أيام الحرب عندما دخلت القوات الصهيونية لبنان , وأيضاً عندما وقعت الحرب بين أمل والمخيمات الفلسطينية , حيث تم استغلال الوضع السائد أنذاك لتوطين الشيعة في الضاحية الجنوبية من بيروت في أوائل الثمانينات , ومن ثم أصبحت الضاحية الجنوبية في بيروت دولة داخل دولة , بل أصبحت أكثر خصوصية من الفاتيكان حيث أصبحت لها شبكة اتصالات مستقلة خارج هيمنة الدولة , وأصبح لها قوة أمنية وشرطة داخلية لا علاقة لها بالدولة اللبنانية , فضلاً عن جيش مسلح يضاهي بعض جيوش العرب أو يفوقها عدة وعتاداً .
وكما فعلوا في لبنان بالاستيلاء على البيوت إما بالقوة أو بالشراء بالثمن المغري , ففي سوريا الضاحية الجنوبية يدفعون المال الكثير لشراء البيوت والمساكن التي لا تساوي عشر ثمنها لتسكنها عوائل شيعية , وبالتالي تغيير التركيبة السكانية لهذه الضاحية كما فعلوا في لبنان .
أيضاً سعوا إلى تغيير المذهب العقدي للسكان ونشروا المذهب الشيعي عن طريق توزيع الكتب والمحاضرات والأشرطة مجاناً ووضع جوائز ثمينة تشجيعية للقراء .
ومن هذا المنطلق أصبحت الضواحي الجنوبية في بعض هذه البلدان مصدر مقلق للدول التي يعيشون فيها ففي كل فترة تنبعث من هذه الضواحي روائح فتن وقلاقل تعصف بأمن بلدانهم ففي لبنان لا يستتب الأمن بشكل نهائي بسبب "حزب الله" وهيمنتها على البلد فما أن يفرض نظام معين لا يعجب الرافضة هناك إلا وتقوم قائمتهم وتتحول أجواء لبنان إلى نار وبارود يخنق الأفق .
أيضاً في العراق فمن الجنوب تنبعث الحروب والخلافات عند أدنى خلاف ..
إذا السؤال الذي يطرح نفسه ماذا يريد الحوثيين من دخولهم للأراضي السعودية ؟ هل فعلاً لأن السعودية تدعم اليمن أم أنهم يخططون لهذا منذ الأزل وما حربهم مع الجيش اليمني إلا مجرد تمويه ووسيلة للوصول لغاية دنيئة .
يجب الضرب على أيدي هؤلاء المرتزقة وقطع الطريق عليهم والضرب بقوة لإجلائهم وعدم التهاون معهم .
صدق الشاعر القحطاني في نونيته عندما قال فيهم :
لا تعتقد دين الروافض إنهم =أهل المحال وحزبة الشيطان
جعلوا الشهور على قياس حسابهم =ولربما كملا لنا شهران
ولربما نقص الذي هو عندهم =وافٍ وأوفى صاحب النقصان
إن الروافض شرُ من وطء الحصى =من كل إنس ٍ ناطق ٍ أو جان
مدحوا النبي وخَوَّنُوا أصحابه =ورموهموا بالظلم والعدوان
حَبُّوا قرابته وسبوا صحبه =جدلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه =روح يضم جميعها جسدان