ليلى الشهراني
10-31-2009, 01:25 PM
http://www.m-adam.com/wp_files3/resalh.jpg
لم أكن أعرف عنك أختي وفاء شيئاً حتى هربت أنتي وأطفالك إلى وكر الذئاب , عندها أخذني الفضول إلى التعرف أكثر عليك فوجدت أنك مرتبطة بزعيم الإرهاب المختبئ في جحور اليمن وشقيقك المسلوب هو من سلمك للشر بيديه , عندها مر بي شريط حياتك وأنا أقرأ عنك بأنك لم تكملي دراستك وتزوجت في سن مبكرة , وأصبحت أماً وعشت حياة ربما فرضت عليك ولم تكن باختيارك كشأن الكثيرات ولا يفهم من كلمة اختيارك أنني أقصد العلاقات قبل الزواج بل رفض الزوج المتقدم أو القبول به عندما تجدينه متوافق مع ما تطمحين له .
طلاقك الأول وحبك لأخيك المجاهد والذي تعتبرينه مثل أعلى أثر على مجريات حياتك ليجعلك تتزوجين من آخر يحمل فكر المخربين ويرتدي بذلة المجاهد الباحث عن الشهادة ليقتل بعد أن ترك لك ابنة صغيرة هي أمانة في عنقك , مات أبوها وهو يقاتل بلده وينفذ مخططات غيره ويكون كبش الفداء لأيدي خفية , تمنت هذه الصغيرة أن تكبر لتعيش حياتها كبقية الصغار تجد صدراً حانياً يضمها يرعاها ولا ينشغل عنها بتنفيذ المخططات والسهر لليالي كثيرة لرسم الخطط للمكر بهذا البلد وأهله ليموت والله أعلم بحاله .
ثم ذرفت دموعاً غالية وأنت تنظرين لحظك المتعثر فالزواج الأول انتهى بطلاق والثاني مات وخلف وراءه طفلة تحتاج رعاية والأخوة بعيدين ولديك زهرة وشبل صغير يحتاجان لرعاية وصبر واهتمام .
عاد لك يوسف فكانت فرحتك كبيرة برجوع أحد الأخوين وتخفيفاً مما عانيته في السابق وقلت في نفسك هذا أخي وسندي سيعينني على تربية أطفالي ويكون نعم العون ونعم الخال لهم سيعتبرهم كأطفاله وسيسقيهم من ينبوع حنانه فما عاناه في الأسر ليس بالقليل هو وأصدقائه وما قدمته لهم الدولة كفيل بأن يجعلهم ممتنين فخورين بما قابلهم به ولاة الأمر وهو احتضانهم ورعاية أسرهم .
لكن هاهو يوسف يعرض عليك الزوج رقم ثلاثة ليعيدك للعنه الأزواج ولا تغضبي من كلمتي هذه ولكنها كلمة دارجة مثل "**** الفراعنة" وهي عبارة عن الحظ السيئ الذي يلازم الشخص في موضع معين .
لم يكن سعيد يختلف عن من سبقوه إلا أنه كان القشة التي قصمت ظهر البعير , فبدلاً من أن يكون الزوج الحنون الزوج الصديق والرفيق والنعمة الكبيرة التي بعثها الله لك , كان نقمة عليك وعلى أطفالك الثلاثة , فهاهو ينزع قناع الولاء والطاعة ليستبدله ببندقية صدئة وفكر خاوي وعنجهية غبية ليظهر متوعدا تلك الأيدي التي أطعمته بقطعها , ومتوعداً تلك الأرض التي أنجبته وحوته بتدميرها . ولكن {و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين} كيف لهذه الأيدي النجسة الملطخة بدماء الأبرياء أن تكون متمكنة أو أن تحقق مرادها فأمامها بلد محفوظ بإذن الله تراعاه أعين من لا ينام يحفظه بأيدي من لا يضيموا ولا يضاموا أحفاد صقر الجزيرة محيي سننها وهادم أعلام الشرك ورافع لواء التوحيد على أرضها .
سلبوك يا وفاء عقلك وقلبك وعاطفة الأمومة عندك فهل يعقل يا عزيزتي أن تضحي بثلاثة طيور من أجل رجل مجنون لا يعرف إلا لغة السلاح ولا يتكلم إلا عن الموت ؟
أبناءك يا وفاء ليسوا ملكك فحتى وإن حملتهم تسعة أشهر وهناً على وهن , ووضعتهم بمشقة وربيتهم بتعب فها أنتي تنتقلين بهم من جحر إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى ضاربة بمشاعرهم وعواطفهم عرض الحائط ومتناسية بأن لهم حقاً في العيش مثل بقية أقرانهم يحتاجون تعليم ورعاية وقبلها كلها يريدون أن يناموا في بيوت مطمئنة يسكنها الحب والأمن والطمأنينة تلفهم أغطية ناعمة يشعرون فيها بالدفء والراحة .
يريدون أن يلعبوا ويعيشوا طفولتهم الجميلة قبل أن تسلب منهم باسم الجهاد المزيف , هؤلاء يا عزيزتي ينامون وفي قلوبهم خوف شديد قد لا تشعرين به أنتي أو زوجك البطل الخارق . فكل ما مر بهم بدأ من هروبهم من منزل جدهم في الرياض وصولاً بالحدود مع اليمن والتي ربما قطعوا جبالها الشاهقة ومروا بطرقها الوعرة ليصلوا لجحر الزعيم الذي سمعوا عنها في الروايات والقصص وأفلام الكرتون . ليجدوا من يفترض به أن يكون والدهم مدججاً بالسلاح مقطباً الجبين مخيفاً فزاد من وحشتهم وأرعبهم .
ثم غير كنيتك من أم يوسف أكبر أبنائك إلى أم هاجر أبنته هو وكأن ولداك الآخران زيادة عدد لا أقل ولا أكثر .
لو كان فعلاً يحبك لما جرك كالشاة المسلوبة ليتم تهريبك كما تهرب المواشي والمخدرات , ولو كنت ذات عقل وفطينة لجعلت جهادك في أسرتك والدتك ووالدك أبنك وبناتك مستقبلك حياتك , فإن كان يحبك فسيرجع لطفلته ويعلن توبته ويلقي سلاحه , وإن كنت تؤمنين بأن ما يقوم به حق , فاسألي نفسك جيداً من هم أعداء الأمة الذي يريد زوجك قتالهم ؟
لماذا لا يذهب لقتال اليهود وتحرير القدس ؟ لماذا لم نسمع أن طائرة تفجرت في مبنى يهودي في قلب تل أبيب ؟ لماذا التفجيرات والعمليات الانتحارية فقط في بلدك وبين أهلك ومجتمعك ؟
لماذا لا يقتل جندي صهيوني بينما رجال الأمن لدينا يسقطون شهداء دفاعاً عن شرف هذا الوطن ويقدمون أجسادهم دروعاً لغيرهم عندما تفكرين بعقلانية تجدين أنك ذهبت لوكر الذئاب بقدمك وجنيت على أطفالك بيدك ولا أقول إلا أعانك الله على ما وضعت نفسك فيه.
رسالة قد لا تصل لك لكن لعل الله أن ينفع بها مثيلاتك ممن ارتبطوا بمن يحمل أفكاراً ضالة أن تفكر مليون مره قبل أن تجاري زوجها أو أخيها في أعمالها وتكون عوناً لهم في مخططاتهم .
لم أكن أعرف عنك أختي وفاء شيئاً حتى هربت أنتي وأطفالك إلى وكر الذئاب , عندها أخذني الفضول إلى التعرف أكثر عليك فوجدت أنك مرتبطة بزعيم الإرهاب المختبئ في جحور اليمن وشقيقك المسلوب هو من سلمك للشر بيديه , عندها مر بي شريط حياتك وأنا أقرأ عنك بأنك لم تكملي دراستك وتزوجت في سن مبكرة , وأصبحت أماً وعشت حياة ربما فرضت عليك ولم تكن باختيارك كشأن الكثيرات ولا يفهم من كلمة اختيارك أنني أقصد العلاقات قبل الزواج بل رفض الزوج المتقدم أو القبول به عندما تجدينه متوافق مع ما تطمحين له .
طلاقك الأول وحبك لأخيك المجاهد والذي تعتبرينه مثل أعلى أثر على مجريات حياتك ليجعلك تتزوجين من آخر يحمل فكر المخربين ويرتدي بذلة المجاهد الباحث عن الشهادة ليقتل بعد أن ترك لك ابنة صغيرة هي أمانة في عنقك , مات أبوها وهو يقاتل بلده وينفذ مخططات غيره ويكون كبش الفداء لأيدي خفية , تمنت هذه الصغيرة أن تكبر لتعيش حياتها كبقية الصغار تجد صدراً حانياً يضمها يرعاها ولا ينشغل عنها بتنفيذ المخططات والسهر لليالي كثيرة لرسم الخطط للمكر بهذا البلد وأهله ليموت والله أعلم بحاله .
ثم ذرفت دموعاً غالية وأنت تنظرين لحظك المتعثر فالزواج الأول انتهى بطلاق والثاني مات وخلف وراءه طفلة تحتاج رعاية والأخوة بعيدين ولديك زهرة وشبل صغير يحتاجان لرعاية وصبر واهتمام .
عاد لك يوسف فكانت فرحتك كبيرة برجوع أحد الأخوين وتخفيفاً مما عانيته في السابق وقلت في نفسك هذا أخي وسندي سيعينني على تربية أطفالي ويكون نعم العون ونعم الخال لهم سيعتبرهم كأطفاله وسيسقيهم من ينبوع حنانه فما عاناه في الأسر ليس بالقليل هو وأصدقائه وما قدمته لهم الدولة كفيل بأن يجعلهم ممتنين فخورين بما قابلهم به ولاة الأمر وهو احتضانهم ورعاية أسرهم .
لكن هاهو يوسف يعرض عليك الزوج رقم ثلاثة ليعيدك للعنه الأزواج ولا تغضبي من كلمتي هذه ولكنها كلمة دارجة مثل "**** الفراعنة" وهي عبارة عن الحظ السيئ الذي يلازم الشخص في موضع معين .
لم يكن سعيد يختلف عن من سبقوه إلا أنه كان القشة التي قصمت ظهر البعير , فبدلاً من أن يكون الزوج الحنون الزوج الصديق والرفيق والنعمة الكبيرة التي بعثها الله لك , كان نقمة عليك وعلى أطفالك الثلاثة , فهاهو ينزع قناع الولاء والطاعة ليستبدله ببندقية صدئة وفكر خاوي وعنجهية غبية ليظهر متوعدا تلك الأيدي التي أطعمته بقطعها , ومتوعداً تلك الأرض التي أنجبته وحوته بتدميرها . ولكن {و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين} كيف لهذه الأيدي النجسة الملطخة بدماء الأبرياء أن تكون متمكنة أو أن تحقق مرادها فأمامها بلد محفوظ بإذن الله تراعاه أعين من لا ينام يحفظه بأيدي من لا يضيموا ولا يضاموا أحفاد صقر الجزيرة محيي سننها وهادم أعلام الشرك ورافع لواء التوحيد على أرضها .
سلبوك يا وفاء عقلك وقلبك وعاطفة الأمومة عندك فهل يعقل يا عزيزتي أن تضحي بثلاثة طيور من أجل رجل مجنون لا يعرف إلا لغة السلاح ولا يتكلم إلا عن الموت ؟
أبناءك يا وفاء ليسوا ملكك فحتى وإن حملتهم تسعة أشهر وهناً على وهن , ووضعتهم بمشقة وربيتهم بتعب فها أنتي تنتقلين بهم من جحر إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى ضاربة بمشاعرهم وعواطفهم عرض الحائط ومتناسية بأن لهم حقاً في العيش مثل بقية أقرانهم يحتاجون تعليم ورعاية وقبلها كلها يريدون أن يناموا في بيوت مطمئنة يسكنها الحب والأمن والطمأنينة تلفهم أغطية ناعمة يشعرون فيها بالدفء والراحة .
يريدون أن يلعبوا ويعيشوا طفولتهم الجميلة قبل أن تسلب منهم باسم الجهاد المزيف , هؤلاء يا عزيزتي ينامون وفي قلوبهم خوف شديد قد لا تشعرين به أنتي أو زوجك البطل الخارق . فكل ما مر بهم بدأ من هروبهم من منزل جدهم في الرياض وصولاً بالحدود مع اليمن والتي ربما قطعوا جبالها الشاهقة ومروا بطرقها الوعرة ليصلوا لجحر الزعيم الذي سمعوا عنها في الروايات والقصص وأفلام الكرتون . ليجدوا من يفترض به أن يكون والدهم مدججاً بالسلاح مقطباً الجبين مخيفاً فزاد من وحشتهم وأرعبهم .
ثم غير كنيتك من أم يوسف أكبر أبنائك إلى أم هاجر أبنته هو وكأن ولداك الآخران زيادة عدد لا أقل ولا أكثر .
لو كان فعلاً يحبك لما جرك كالشاة المسلوبة ليتم تهريبك كما تهرب المواشي والمخدرات , ولو كنت ذات عقل وفطينة لجعلت جهادك في أسرتك والدتك ووالدك أبنك وبناتك مستقبلك حياتك , فإن كان يحبك فسيرجع لطفلته ويعلن توبته ويلقي سلاحه , وإن كنت تؤمنين بأن ما يقوم به حق , فاسألي نفسك جيداً من هم أعداء الأمة الذي يريد زوجك قتالهم ؟
لماذا لا يذهب لقتال اليهود وتحرير القدس ؟ لماذا لم نسمع أن طائرة تفجرت في مبنى يهودي في قلب تل أبيب ؟ لماذا التفجيرات والعمليات الانتحارية فقط في بلدك وبين أهلك ومجتمعك ؟
لماذا لا يقتل جندي صهيوني بينما رجال الأمن لدينا يسقطون شهداء دفاعاً عن شرف هذا الوطن ويقدمون أجسادهم دروعاً لغيرهم عندما تفكرين بعقلانية تجدين أنك ذهبت لوكر الذئاب بقدمك وجنيت على أطفالك بيدك ولا أقول إلا أعانك الله على ما وضعت نفسك فيه.
رسالة قد لا تصل لك لكن لعل الله أن ينفع بها مثيلاتك ممن ارتبطوا بمن يحمل أفكاراً ضالة أن تفكر مليون مره قبل أن تجاري زوجها أو أخيها في أعمالها وتكون عوناً لهم في مخططاتهم .