المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ أين اختفى دعاء القنوت ]


ابراهيم حيدره
12-06-2009, 07:19 AM
لماذا سكتت أصوات – القنوت – التي كانت تضج بمكبرات الصوت عندما كانت القصة في قندهار وغروزني وتوزلا وحتى بيداوا الصومالية؟ لماذا لم نسمع في المقابل أصوات – القنوت – عندما كان أهلنا وبنو دمنا ومعتقدنا ومذهبنا في خيام الإيواء في الخوبة والغاوية والحرث وجبل دخان؟ لماذا سكت النشيج والبكاء عندما كان مواطنو بلدنا ينقلون من قراهم ويجبرون على ترك مدارسهم وبيوتهم ومساجدهم وأعمالهم وأرزاقهم، وهو ذات النشيج والبكاء والعويل الذي يرتفع لمنتصف السماء من أجل طالبان وجند الله وجند الإسلام، رغم أن حدود وطننا ومواطنيه تحت تسلل الغدر الذي تحركه ذات القوى التي يختلف معها صوت – القنوت – المعتاد في المذهب والعرق والسياسة؟ هو ذات العدو الذي طالما ارتفع صوتهم ضده وهو ذات الفئة التي طالما وصمت منهم بكل ما نعرف من صفات ونعوت؟ لماذا سكت هذا القنوت عندما كان الضحية مع ذات العدو ليس إلا تركي القحطاني وسعيد العمري، وهو الذي لم يسكت عندما كان الضحية أنصار الملا وسياف وخطاب؟ لماذا باختصار كان كل ذلك القنوت في أيام قصة النهر البارد ولم نسمع حرفاً واحداً ولا جملة دعاء عندما كان الضحية سعودياً ابن سعودي في جبل العارضة الأسود، ولماذا سكت ذلك القنوت عندما كان شهداء الغيلة والغدر سعودياً وزوجتيه وابنتيه حين تناثرت دماؤهم وهم ينتظرون شمس الصباح أمام منزلهم؟ لماذا كان كل ذلك القنوت الذي يدعو – للمجاهدين – في كل مكان بالتعمية والتغطية وأن يفك الله أسرهم، رغم أن ذات القنوت يستخدم – التقية – فلا يعرف لنا من هو المقصود بالمجاهد ولا أين كان الأسر. سؤالي الأخير: لماذا يكون المجاهد مجاهداً إذا كان عضواً في القاعدة وطالبان ولا يكون مجاهداً تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله العربية السعودية.

منقول للكاتب /
علي سعد الموسى

الصقر
12-06-2009, 01:18 PM
لماذا سكتت أصوات – القنوت – التي كانت تضج بمكبرات الصوت عندما كانت القصة في قندهار وغروزني وتوزلا وحتى بيداوا الصومالية؟ لماذا لم نسمع في المقابل أصوات – القنوت – عندما كان أهلنا وبنو دمنا ومعتقدنا ومذهبنا في خيام الإيواء في الخوبة والغاوية والحرث وجبل دخان؟ لماذا سكت النشيج والبكاء عندما كان مواطنو بلدنا ينقلون من قراهم ويجبرون على ترك مدارسهم وبيوتهم ومساجدهم وأعمالهم وأرزاقهم، وهو ذات النشيج والبكاء والعويل الذي يرتفع لمنتصف السماء من أجل طالبان وجند الله وجند الإسلام، رغم أن حدود وطننا ومواطنيه تحت تسلل الغدر الذي تحركه ذات القوى التي يختلف معها صوت – القنوت – المعتاد في المذهب والعرق والسياسة؟ هو ذات العدو الذي طالما ارتفع صوتهم ضده وهو ذات الفئة التي طالما وصمت منهم بكل ما نعرف من صفات ونعوت؟ لماذا سكت هذا القنوت عندما كان الضحية مع ذات العدو ليس إلا تركي القحطاني وسعيد العمري، وهو الذي لم يسكت عندما كان الضحية أنصار الملا وسياف وخطاب؟ لماذا باختصار كان كل ذلك القنوت في أيام قصة النهر البارد ولم نسمع حرفاً واحداً ولا جملة دعاء عندما كان الضحية سعودياً ابن سعودي في جبل العارضة الأسود، ولماذا سكت ذلك القنوت عندما كان شهداء الغيلة والغدر سعودياً وزوجتيه وابنتيه حين تناثرت دماؤهم وهم ينتظرون شمس الصباح أمام منزلهم؟ لماذا كان كل ذلك القنوت الذي يدعو – للمجاهدين – في كل مكان بالتعمية والتغطية وأن يفك الله أسرهم، رغم أن ذات القنوت يستخدم – التقية – فلا يعرف لنا من هو المقصود بالمجاهد ولا أين كان الأسر. سؤالي الأخير: لماذا يكون المجاهد مجاهداً إذا كان عضواً في القاعدة وطالبان ولا يكون مجاهداً تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله العربية السعودية.

منقول للكاتب /
علي سعد الموسى




http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-fadacbd80d.gif

galb galb galb galb galb

اللهم يامنزل الكتاب وومجري السحاب وهازم الاحزاب وحدك
الللهم هذا دعاء رسولك (صلى الله عليه وسلم ) لك في محنه ونحن اليوم في محنه
اللهم سلط على "الحوثيين ومجوس ايران" ديدان الارض والسباع والوحوش
اللهم زلزل بهم الارض الللهم لاتذر منهم فردا الا واهلكته اللهم اشغلهم بانفسهم
اللهم احمي قواتنا وصبرهم والقي السكينه في قلوبهم وثبتهم على دينك
اللهم انا شهدا انا لا اله الا انت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وانت على كل شي قدير
اللهم اني ادعوك عدد مافي السموات والارض وعدد مايسبحونك عبادك اللهم ادعوك باسمك الاعضم الذي اذا سالت به لا ترد
اللهم اسالك باسمائك الحسنى ياقيوم يامنان ياذ الجلال والاكرام
اللهم انصر القوات المسلحه وانصر ولات امرنا على كل من ياعادينا
اللهم انصرهم قواتنا على الحدود الجنوبيه على" الروافض الحوثيين "واعوانهم .
اللهم انصرهم عاجل غير اجل نصر معززا مكرما اللهم انك قادر على كل شيء ...
امـين يا ارحم الـراحميـن

سالم العمري
12-06-2009, 01:54 PM
هل يعرف هؤلاء معنى القنوت؟!
محمد بن علي الهرفي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=424)

في «الوطن» السعودية الصادرة الثلاثاء 23/11/1430هـ ثلاثة مقالات تناولت الحديث عن الحرب الخاطفة التي خاضها الجيش السعودي ضد عصابات المتسللين التي تسللت إلى بعض الأجزاء الصغيرة في بلادنا والتي انتهت سريعا باندحار المتسللين وفرارهم من حيث أتوا مع أسر مجموعة وقتل آخرين.
كاتب المقال الأول يظهر أن بينه وبين أئمة المسجد ثأرا لم ينته بعد، وظن ـــ وبعض الظن إثم ـــ أن فرصته حانت ليصفي حسابه معهم، ووجد في أحداث جازان فرصته الذهبية فعزم على اغتنامها لأن الفرص لا تتكرر دائما!
بدأ بالقول: إن أئمة المساجد لم يعلقوا مدافعين ومؤيدين للجيش السعودي الذي يقاتل داخل بلادنا بينما فعلوا ذلك مع الأغراب في البوسنة وغزة!!
واستطرد: بأنهم لم يقولوا عن الجيش عبارة واحدة بينما فعلوا الكثير من أجل الآخرين.
وتساءل بحرارة شديدة: لماذا لم يوزع هؤلاء منشورات تطالب بالتبرع للإخوة في جازان والجنوب أو دعوة للقنوت الجماعي.
واتهم هؤلاء بأنهم يهتمون بقضايا ليست من الأولويات مثل: وجه المرأة، الاختلاط، قيادة المرأة للسيارة.
الكاتب الآخر بدأ مقاله بمقدمة لو عر ف معناها لما كتب مقاله وتساءل: لماذا سكتت أصوات القنوت التي كانت تضج بمكبرات الصوت عندما كانت القصة في قندهار وغروزني وتوزلا وحتى بيداوا الصومالية.
ثم تساءل بألم شديد: لماذا لم نسمع في المقابل أصوات القنوت عندما كان أهلنا وبنو دمنا ومعتقدنا ومذهبنا في خيام الإيواء في الخوبة والغاوية والحرث وجبل دخان.
ثم استطرد معبراً عن ألمه الشديد لأنه لم يسمع دعاء القنوت، كما لم يسمع أية جملة دعاء للضحايا السعوديين!!
كنت أتمنى أن يتحلى هذان الكاتبان بشيء من العلم وشيء من الإنصاف وألا يجرهما الهوى إلى ما لا تحمد عقباه، كما كنت أتمنى لا سيما وهما يتحدثان باسم الإسلام أن يتمثلا قوله تعالى: «ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى» ولو فعلا ذلك لتغيرت الأمور كثيرا، ولكن.
التعميم ـــ كما يقال ـــ أكذب الحديث، فهل استقصى الأول كل المساجد في بلانا حتى يخرج بهذا الحكم، وهو أنه لا أحد منهم تحدث أو دعا للمقاتلين؟! وكيف عرف أنهم لم يقولوا: «عن الجيش عبارة واحدة»!! هل أوتي علم الغيب أم نزل عليه ملك؟!
وأود طمأنته أن هناك من دعا لقواتنا، وأن هناك من خصص خطبة الجمعة لهذا الموضوع، وأن هناك من كتب عنهم ودعا لهم في «الإنترنت» قبل أن يفعل ذلك معظم الناس.
أما قضية التبرع فأظنك تعرف أنهم ليسوا بحاجة لذلك، وأظنك تعرف أن بلادنا ـــ ولله الحمد ـــ قامت بواجبها خير قيام، فأعطتهم كل شيء، ووفرت لهم السكن المناسب والطعام الجيد، بل وكل شيء يحتاجونه، ومن أول يوم، ولا زالت تفعل ذلك، وقد عودتنا ـــ ولله الحمد ـــ أنها لا تتخلى عن مواطنيها في كل الظروف.
فإذا كان الأمر كذلك، والكل يعرف ذلك ـــ ربما أنت لا تعرفه ـــ فلماذا تطالبهم بتوزيع منشورات لجمع التبرعات لإخواننا هناك؟! هل من العقل جمع تبرعات لمن لا يحتاجها؟! إن مجرد التفكير في جمع تبرعات للمواطنين في هذه الظروف إساءة لبلادنا أمام العالم كله فليتك تدرك ذلك!!
أما جمع التبرعات للآخرين فكانت تحت إشراف الدولة ولإناس فقراء محتاجين وفرق بين الحالتين كبير!!
أما القنوت الفردي والجماعي مما قلته وقاله الكاتب الآخر فهو لا يقال إلا في حال أزمات كارثية تحل بشعب أو بلاد وتكون الحكومات في حالة ضعف شديد تحتاج معه إلى الدعاء والقنوت.
فهل هذا ينطبق على واقعنا والحرب حسمت منذ ساعاتها الأولى!!
أحدهم كتب في مقدمة مقاله: إن الأمور تحت السيطرة، وإن الثقة في أفراد وضباط القوات المسلحة ليس لها حدود..إلخ.
فإذا كان الأمر كذلك ـــ وهو كذلك ـــ فلماذا القنوت إذن؟ ولماذا تريدهم أن يرفعوا أصواتهم بالنشيج والبكاء أليس هذا تمحلا لا قيمة له؟! البكاء ليس هذا وقته ولا زمنه!!
الكاتب الثالث كان واقعيا مدركا لحقيقة الأشياء، فقرر من بداية مقاله إن ما حصل «ليس حربا.. لأن الواقع يقول إن قواتنا المجيدة أبادت فلول المتسللين إلى التراب الوطني».
وأتفق معه تماما فهي ليست حربا بالمعنى الصحيح لأنها كانت محسومة سلفا، وبصورة سريعة!!
لقد تحدثت في أكثر من قناة فضائية عما حصل في جنوب بلادنا فما كنت أجد ما أقوله عن هذه الحرب؟ إنها بدأت مع متسللين وانتهت سريعا بدحرهم وأسر بعضهم وقتل الآخر.
كل التفاصيل الأخرى التي دفعت بأولئك المعتدين لفعل ما فعلوا لا علاقة لها بالنتائج، توهموا شيئا فكان الواقع شيء آخر!!
رفقا بأنفسكم يا قوم... تعلموا شيئاً من الإنصاف والاعتدال الذي تتحدثون عنه كثيرا.

عبد المحسن باقيس
12-06-2009, 02:10 PM
احب ان افيد الاخوة الكرام بان سماحة المفتي قد افتى بالقنوت للجنود المقاتلين في جنوب البلاد لصد عدوان الحوثيين.
اشكر الاخوة على مشاعرهم تجاه جنودنا البواسل اسود التوحيد وجنود الايمان.

ابراهيم حيدره
12-06-2009, 02:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصقر http://shohda.net/vb1/images/buttons/viewpost.gif (http://shohda.net/vb1/showthread.php?p=6359#post6359)


http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-fadacbd80d.gif

galb galb galb galb galb

اللهم يامنزل الكتاب وومجري السحاب وهازم الاحزاب وحدك
الللهم هذا دعاء رسولك (صلى الله عليه وسلم ) لك في محنه ونحن اليوم في محنه
اللهم سلط على "الحوثيين ومجوس ايران" ديدان الارض والسباع والوحوش
اللهم زلزل بهم الارض الللهم لاتذر منهم فردا الا واهلكته اللهم اشغلهم بانفسهم
اللهم احمي قواتنا وصبرهم والقي السكينه في قلوبهم وثبتهم على دينك
اللهم انا شهدا انا لا اله الا انت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وانت على كل شي قدير
اللهم اني ادعوك عدد مافي السموات والارض وعدد مايسبحونك عبادك اللهم ادعوك باسمك الاعضم الذي اذا سالت به لا ترد
اللهم اسالك باسمائك الحسنى ياقيوم يامنان ياذ الجلال والاكرام
اللهم انصر القوات المسلحه وانصر ولات امرنا على كل من ياعادينا
اللهم انصرهم قواتنا على الحدود الجنوبيه على" الروافض الحوثيين "واعوانهم .
اللهم انصرهم عاجل غير اجل نصر معززا مكرما اللهم انك قادر على كل شيء ...
امـين يا ارحم الـراحميـن




أخي الحبيب صقر تحية مني أليك وأشكرك على هذا التعبير المميز وتقبل الله منك دعائك

ابراهيم حيدره
12-06-2009, 02:13 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم العمري http://shohda.net/vb1/images/buttons/viewpost.gif (http://shohda.net/vb1/showthread.php?p=6363#post6363)
هل يعرف هؤلاء معنى القنوت؟!
محمد بن علي الهرفي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=424)

في «الوطن» السعودية الصادرة الثلاثاء 23/11/1430هـ ثلاثة مقالات تناولت الحديث عن الحرب الخاطفة التي خاضها الجيش السعودي ضد عصابات المتسللين التي تسللت إلى بعض الأجزاء الصغيرة في بلادنا والتي انتهت سريعا باندحار المتسللين وفرارهم من حيث أتوا مع أسر مجموعة وقتل آخرين.
كاتب المقال الأول يظهر أن بينه وبين أئمة المسجد ثأرا لم ينته بعد، وظن ـــ وبعض الظن إثم ـــ أن فرصته حانت ليصفي حسابه معهم، ووجد في أحداث جازان فرصته الذهبية فعزم على اغتنامها لأن الفرص لا تتكرر دائما!
بدأ بالقول: إن أئمة المساجد لم يعلقوا مدافعين ومؤيدين للجيش السعودي الذي يقاتل داخل بلادنا بينما فعلوا ذلك مع الأغراب في البوسنة وغزة!!
واستطرد: بأنهم لم يقولوا عن الجيش عبارة واحدة بينما فعلوا الكثير من أجل الآخرين.
وتساءل بحرارة شديدة: لماذا لم يوزع هؤلاء منشورات تطالب بالتبرع للإخوة في جازان والجنوب أو دعوة للقنوت الجماعي.
واتهم هؤلاء بأنهم يهتمون بقضايا ليست من الأولويات مثل: وجه المرأة، الاختلاط، قيادة المرأة للسيارة.
الكاتب الآخر بدأ مقاله بمقدمة لو عر ف معناها لما كتب مقاله وتساءل: لماذا سكتت أصوات القنوت التي كانت تضج بمكبرات الصوت عندما كانت القصة في قندهار وغروزني وتوزلا وحتى بيداوا الصومالية.
ثم تساءل بألم شديد: لماذا لم نسمع في المقابل أصوات القنوت عندما كان أهلنا وبنو دمنا ومعتقدنا ومذهبنا في خيام الإيواء في الخوبة والغاوية والحرث وجبل دخان.
ثم استطرد معبراً عن ألمه الشديد لأنه لم يسمع دعاء القنوت، كما لم يسمع أية جملة دعاء للضحايا السعوديين!!
كنت أتمنى أن يتحلى هذان الكاتبان بشيء من العلم وشيء من الإنصاف وألا يجرهما الهوى إلى ما لا تحمد عقباه، كما كنت أتمنى لا سيما وهما يتحدثان باسم الإسلام أن يتمثلا قوله تعالى: «ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى» ولو فعلا ذلك لتغيرت الأمور كثيرا، ولكن.
التعميم ـــ كما يقال ـــ أكذب الحديث، فهل استقصى الأول كل المساجد في بلانا حتى يخرج بهذا الحكم، وهو أنه لا أحد منهم تحدث أو دعا للمقاتلين؟! وكيف عرف أنهم لم يقولوا: «عن الجيش عبارة واحدة»!! هل أوتي علم الغيب أم نزل عليه ملك؟!
وأود طمأنته أن هناك من دعا لقواتنا، وأن هناك من خصص خطبة الجمعة لهذا الموضوع، وأن هناك من كتب عنهم ودعا لهم في «الإنترنت» قبل أن يفعل ذلك معظم الناس.
أما قضية التبرع فأظنك تعرف أنهم ليسوا بحاجة لذلك، وأظنك تعرف أن بلادنا ـــ ولله الحمد ـــ قامت بواجبها خير قيام، فأعطتهم كل شيء، ووفرت لهم السكن المناسب والطعام الجيد، بل وكل شيء يحتاجونه، ومن أول يوم، ولا زالت تفعل ذلك، وقد عودتنا ـــ ولله الحمد ـــ أنها لا تتخلى عن مواطنيها في كل الظروف.
فإذا كان الأمر كذلك، والكل يعرف ذلك ـــ ربما أنت لا تعرفه ـــ فلماذا تطالبهم بتوزيع منشورات لجمع التبرعات لإخواننا هناك؟! هل من العقل جمع تبرعات لمن لا يحتاجها؟! إن مجرد التفكير في جمع تبرعات للمواطنين في هذه الظروف إساءة لبلادنا أمام العالم كله فليتك تدرك ذلك!!
أما جمع التبرعات للآخرين فكانت تحت إشراف الدولة ولإناس فقراء محتاجين وفرق بين الحالتين كبير!!
أما القنوت الفردي والجماعي مما قلته وقاله الكاتب الآخر فهو لا يقال إلا في حال أزمات كارثية تحل بشعب أو بلاد وتكون الحكومات في حالة ضعف شديد تحتاج معه إلى الدعاء والقنوت.
فهل هذا ينطبق على واقعنا والحرب حسمت منذ ساعاتها الأولى!!
أحدهم كتب في مقدمة مقاله: إن الأمور تحت السيطرة، وإن الثقة في أفراد وضباط القوات المسلحة ليس لها حدود..إلخ.
فإذا كان الأمر كذلك ـــ وهو كذلك ـــ فلماذا القنوت إذن؟ ولماذا تريدهم أن يرفعوا أصواتهم بالنشيج والبكاء أليس هذا تمحلا لا قيمة له؟! البكاء ليس هذا وقته ولا زمنه!!
الكاتب الثالث كان واقعيا مدركا لحقيقة الأشياء، فقرر من بداية مقاله إن ما حصل «ليس حربا.. لأن الواقع يقول إن قواتنا المجيدة أبادت فلول المتسللين إلى التراب الوطني».
وأتفق معه تماما فهي ليست حربا بالمعنى الصحيح لأنها كانت محسومة سلفا، وبصورة سريعة!!
لقد تحدثت في أكثر من قناة فضائية عما حصل في جنوب بلادنا فما كنت أجد ما أقوله عن هذه الحرب؟ إنها بدأت مع متسللين وانتهت سريعا بدحرهم وأسر بعضهم وقتل الآخر.
كل التفاصيل الأخرى التي دفعت بأولئك المعتدين لفعل ما فعلوا لا علاقة لها بالنتائج، توهموا شيئا فكان الواقع شيء آخر!!
رفقا بأنفسكم يا قوم... تعلموا شيئاً من الإنصاف والاعتدال الذي تتحدثون عنه كثيرا.



مشكور على مرورك

ابراهيم حيدره
12-06-2009, 02:13 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المحسن باقيس http://shohda.net/vb1/images/buttons/viewpost.gif (http://shohda.net/vb1/showthread.php?p=6367#post6367)
احب ان افيد الاخوة الكرام بان سماحة المفتي قد افتى بالقنوت للجنود المقاتلين في جنوب البلاد لصد عدوان الحوثيين.

اشكر الاخوة على مشاعرهم تجاه جنودنا البواسل اسود التوحيد وجنود الايمان.



مشكور على مرورك

ليلى الشهراني
12-06-2009, 02:13 PM
لم تختفي أصوات القنوت يا علي الموسى فيبدو أن في أذنك وقر لا تسمع من خلاله تلك الدعوات الصادقة في فجر كل يوم وفي المغرب والعشاء .
الموسى استعجل الحديث عن القنوت ولم يعرف أن يد المسلم ترتفع إذا مسها الضر فحتى لو دعونا لتلك الدول أن يرفع الله عنها البلاء فماذا يضر الكاتب ؟
هل الإسلام فقط سعودي وهل الابتلاء فقط لدينا , المؤمن كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى .
الكاتب فقط يروج اتهاماته ولم يدري أن هناك من ابناء وأخوان أئمة المساجد من يشارك في الحرب بل وبعضهم رزقه الله الشهادة فكان الأولى بالكاتب تسخير قلمه لما ينفع وليس التفتيش في نوايا الآخرين من قنت ومن لم يقنت والسؤال هل قنت هؤلاء بأقلامهم وفي صلواتهم أم أنهم يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم .

كل الشكر والتقدير لك أخي الكريم والشكر موصول للأخ سالم على نقل كلام الأستاذ الهرفي الذي كان وافي وكافي.

عبد المحسن باقيس
12-06-2009, 05:56 PM
هذا واجبنا تجاه عسكر التوحيد وجنود الايمان
الدعاء لهم ومناصراتهم ومؤزرتهم والتعاون مع ابناءهم
ومساعدة من يحتاج الى معاونة
ومع هذا ولله الحمد وبهذه المناسبة فاننا نشكرلحكومة هذه البلاد المباركة للمواقف الانسانية التي تبذلها تجاه الجنود والدورالمشرف لرعايتهم ومناصرتهم ودعمهم معنويا وماديا وحسيا والقيام بتوفير جميع مايرضى الله عزوجل فلهم منا الشكر والدعاء بالتمكين والثبات والامن والاستقرار
وحقيقة الى الان لم نسمع للقنوت دوي في المساجد من ائمتنا الفضلاء سوء ما يكون في اخر بعض خطب الجمعة!! اسال الله ان يكون قريب.
اشكر للاخوةعلى هذا الاحساس ولكم التوفيق
ودمتم بخير.
حفظ الله لهذه البلاد امنها واستقرارها وعقيدتهاوحكامها.

عابرسبيل
12-06-2009, 07:42 PM
من الذي يقود شبابنا؟؟؟
نعم لماذا هذا الخجل في كل شيء له صله ببلاد الحرمين ( قبل فترة من الزمن لم نرى الا قلة يقنت على الخوارج (الإرهابين) الذين يكفرون ويفجرون المسلمين، ثم يخجلون مرة أخرى في القنوت على الروافض(الحوثين) ويدعون للجيوش حرس بلاد الحرمين.
يعارضون ولي الأمر (إذا قال أقنتوا لم يقنتوا كما في فتنة الخوارج ثم بعد ذلك في الجهاد مع الحوثين) إذا لم يأمر بالقنوت قنتوا معاندة واستكبار.
من الذي يقود شبابنا ويوجههم في الخفا على ولاة أمورهم.
أتمنى من الكاتبة عدم الإنكار على ذلك لأنه واضح كوضوح الشمس في كبد السماء.
نعم : الدعاء في كل وقت ولكن لماذا هذا العصيان على ولاة الأمر.
الحق أحق أن يتبع
جزاكم الله خيراَ يناقل هذا الموضوع وكاتب هذا المقال.
واشكرالاخوة على جميعاً عل هذا الاحساس .

ليلى الشهراني
12-06-2009, 10:32 PM
أخي عابر
يبدو أن اختلافنا في الرأي جعلك تتبعني في كل رد وتلومني وكأنني مخطئة في كل ما أكتبه
هل تعلم أن الكاتب علي الموسى يسكن في نفس الحي الذي أسكنه ويشهد الله على قولي وسيسألني عن ما كتبته أنه منذ بدء الحرب وإمام مسجدنا القريب لم يترك دعاء القنوت يوماً خصوصاً في صلاة الفجر . ولا أدري لماذا لم يسمعه علي الموسى وجميع من في الحي يسمعه وليس مسجداً واحد بل عدة مساجد .

مقالته ربما كتبها وهو يستمع لدعاء القنوت وليته ردد وراءه بالتأمين لكان أفضل .. أنا أتكلم من واقع مدينتي ولم أكذب فيها ولو أردت التأكد من ذلك أحجز على أقرب طيارة وأسكن بالقرب من سكن الموسى لتسمع تلك الأصوات التي ترتفع كل صباح للدعاء لأخواننا هناك .
لماذا نخون أئمة المساجد ونتهمهم بعدم الوطنية ونزرع الشقاق بين القلوب ونحن في أمس الحاجة للتلاحم فلن نستطيع حلق لحاهم ليرضى الموسى وغيره عليهم فلنعتبرهم بلا لحية ولنحترمهم لأن اللحية كانت الحاجز النفسي الذي يبعد الموسى وغيره عن احترامهم .

لك كل الشكر والتقدير ولا تعلمني عن الحق وغيره فكلنا نعرف الحق ونتبعه نسأل الله أن نكون ممن يتبعون الحق .

فيصل بن تركي
12-06-2009, 10:39 PM
هل علي موسى يعلم ماهو القنوت وما حكمه ؟
الله يخلف على الحال أخرتها ننقل مقالات علي موسي
هذا المتذبذب اللبرالي المندس في ثياب عدائه للعلماء
إذهب تعلم القنوت ياعلي ثم حاسب علمائنا !!!!!!!!

الممدوح
12-06-2009, 10:45 PM
جزاك الله خير وهذا واجب على الجميع الدعاء للجنود البواسل

إبراهيم الصافي
12-06-2009, 11:29 PM
للأسسف أغلب الأئمة مقصرين
و نحن أيضا مقصرين
نتمنى أن يتبدل الحال


تحياتي