نَبْضُ وَطَنّ
11-03-2009, 02:03 AM
إن كُنتَ تُريد الجنة فليس هَذا طريقها .. وإن كُنت تَرى أنّكَ على حق أو غُرِرَ بِك وقيل لَك
سَتذهب للجنة فأنَتَ على خطأ وَهُم أيضاً .. لا أتحدث مِنّ وحي نفسي ولكن الله جاء بالدين كاملاً
مُكملاً وجاءت سُنة رسوله صلى الله علية وسَلم .. ولـ تَسمع ..
يقول الله تعالى (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إًنَّ اللّهَ كَانَ بًكُمْ رَحًيماً وَمَن يَفْعَلْ ذَلًكَ
عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلًيهً نَاراً وَكَانَ ذَلًكَ عَلَى اللّهً يَسًيراً)
إذن أنَتَ تقتل نَفسك والقرآن نهى عن ذلك .. وجزاء من يقتل نفسة
نار جهنم تُصلى عليه ..! هل هذه الجنة التي تنتظرك والتي وعدوك بِها ..!!
وقال تعالى ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمًناً مُّتَعَمًّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالًداً فًيهَا وَغَضًبَ اللّهُ عَلَيْهً وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظًيماً)
إقرأ جزآؤه جهنم وليس هذا فحسب بل عليك غضب الله وعليك **** فأي رضى بعد ذلك ترجوهـ
أو تطمع لأن تناله .. ومن قال لك ستذهب للجنه هو أجهل الجاهلين وربما أنّه لم يقرأ القرآن
ولم يتدبر معانيه ..!!
وقال تعالى ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
إلا بالحق .. فأي حق ياهذا في قتل المسلمين من إخوتك وأبناء بلدك ..!
كيف تُريد الجنة وأنت تفجع أماً وأباً وأبناءً في فقيد لاذنب له سِوى أنّه وقع ضحية
تفكير لا علاقة له بالدين ولا بالعقل ..!
وعن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النبي -
صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في الجهاد، فقال أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد
متفق عليه ولأحمد وأبي داود من حديث أبي سعيد نحوه، وزاد:
ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرَّهما .
حديث عبد الله بن عمرو كما ذكر -صلى الله عليه وسلم- متفق عليه
وفيه أنه سأل المستأذن، قال أحي والداك؟ فقال: فيهما فجاهد دل على أن الجهاد لا يجب
على من منعه والداه إذا لم يكن متعينا، وهذا يدل عند الجمهور على أن الجهاد لا يجب
عينا إلا في أحوال، ولهذا قال: فيهما فجاهد .
سأسألُك : هل يرضى والِداك أنّ تموت مُنتحراً أو تبقى شريداً في الأوكار والجبال وهم اللذين
تعِبوا عليك وقضوا عُمرهم سهراً على راحتك .. هل هذا هو الجهاد الذي إنتظروهـ منك ..!!
إن كان رسولنا صلى الله عليه وسلم منع الرجل من أداء الجهاد في زمن كان الجهاد حقيقاً
لأجل والداهـ فبربك ماذا تنتظر من جزاء وأنت تموت عاقاً لهما .. متجاهلاً حزنهم عليك
تاركهم في ذلل الخيبة التي زرعتها في صدورهم .. الا يستحقون منك نظرة بر تُدخلك الجنه
إن كنت فِعلا تُريد الجنه .. الله أعطاك عقل وفرق بينك وبين البهائم لا لكي تنساق دون وعي
لأشخاص نصبوا أنفُسهم حماة الدين وهُم اكثر من يجهله ويجهل تعاليمه ..راجِع نفسك
وَعُد إلى أهلك .. وأبناءك .. ووطنك . وأقرأ في كُتب الدين حتى تعرفه على حقيقته
وحينها سَتُدرك كم أنّتَ مُخطيْ بحق الله .. وحق نفسك وأهلك وبلادك ..
سَتذهب للجنة فأنَتَ على خطأ وَهُم أيضاً .. لا أتحدث مِنّ وحي نفسي ولكن الله جاء بالدين كاملاً
مُكملاً وجاءت سُنة رسوله صلى الله علية وسَلم .. ولـ تَسمع ..
يقول الله تعالى (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إًنَّ اللّهَ كَانَ بًكُمْ رَحًيماً وَمَن يَفْعَلْ ذَلًكَ
عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلًيهً نَاراً وَكَانَ ذَلًكَ عَلَى اللّهً يَسًيراً)
إذن أنَتَ تقتل نَفسك والقرآن نهى عن ذلك .. وجزاء من يقتل نفسة
نار جهنم تُصلى عليه ..! هل هذه الجنة التي تنتظرك والتي وعدوك بِها ..!!
وقال تعالى ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمًناً مُّتَعَمًّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالًداً فًيهَا وَغَضًبَ اللّهُ عَلَيْهً وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظًيماً)
إقرأ جزآؤه جهنم وليس هذا فحسب بل عليك غضب الله وعليك **** فأي رضى بعد ذلك ترجوهـ
أو تطمع لأن تناله .. ومن قال لك ستذهب للجنه هو أجهل الجاهلين وربما أنّه لم يقرأ القرآن
ولم يتدبر معانيه ..!!
وقال تعالى ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
إلا بالحق .. فأي حق ياهذا في قتل المسلمين من إخوتك وأبناء بلدك ..!
كيف تُريد الجنة وأنت تفجع أماً وأباً وأبناءً في فقيد لاذنب له سِوى أنّه وقع ضحية
تفكير لا علاقة له بالدين ولا بالعقل ..!
وعن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النبي -
صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في الجهاد، فقال أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد
متفق عليه ولأحمد وأبي داود من حديث أبي سعيد نحوه، وزاد:
ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرَّهما .
حديث عبد الله بن عمرو كما ذكر -صلى الله عليه وسلم- متفق عليه
وفيه أنه سأل المستأذن، قال أحي والداك؟ فقال: فيهما فجاهد دل على أن الجهاد لا يجب
على من منعه والداه إذا لم يكن متعينا، وهذا يدل عند الجمهور على أن الجهاد لا يجب
عينا إلا في أحوال، ولهذا قال: فيهما فجاهد .
سأسألُك : هل يرضى والِداك أنّ تموت مُنتحراً أو تبقى شريداً في الأوكار والجبال وهم اللذين
تعِبوا عليك وقضوا عُمرهم سهراً على راحتك .. هل هذا هو الجهاد الذي إنتظروهـ منك ..!!
إن كان رسولنا صلى الله عليه وسلم منع الرجل من أداء الجهاد في زمن كان الجهاد حقيقاً
لأجل والداهـ فبربك ماذا تنتظر من جزاء وأنت تموت عاقاً لهما .. متجاهلاً حزنهم عليك
تاركهم في ذلل الخيبة التي زرعتها في صدورهم .. الا يستحقون منك نظرة بر تُدخلك الجنه
إن كنت فِعلا تُريد الجنه .. الله أعطاك عقل وفرق بينك وبين البهائم لا لكي تنساق دون وعي
لأشخاص نصبوا أنفُسهم حماة الدين وهُم اكثر من يجهله ويجهل تعاليمه ..راجِع نفسك
وَعُد إلى أهلك .. وأبناءك .. ووطنك . وأقرأ في كُتب الدين حتى تعرفه على حقيقته
وحينها سَتُدرك كم أنّتَ مُخطيْ بحق الله .. وحق نفسك وأهلك وبلادك ..