ابومالك
11-24-2009, 08:35 PM
عبدالملك الحوثي ليس سوى بعوضة باضت وكبر حجمها واخذ هو وصغاره البعوض في نشر الموت وقطع الطريق وازعاج الدولة اليمنية اولا ومن - ثم - تجرأ بغيا وعدوانا على ارض الحرمين الشريفين وقام اتباعه بقتـل واصابة حرس الحدود السعودي وقتل المدنيين السعوديين الآمنين !! وساقوا الحجج والمبرارات في عملهم الوحشي والاجرامي هذا ضد الدولة السعودية ..؟؟
الحوثي صنيعة ايران , خان وطنه , وغدر بجاره , ليس لهم مبدأ , وهم حثاله تمارس الرديله , نعرف ادبياتهم ,
عملاء كر وفر , يتدربون في ارتيريا واثيوبيا وفي ايران الثوره , يستقون افكارهم وتوجيهاتهم من ملاليء ايران ,
هم للعهر والفسق اقرب , يتظاهرون بالاسلام , واي اسلام , اسلام ابتدعوه , حرفوا القرآن بما يتناسب معهم ,
اهدافهم تخريبيه , فشلوا في بلادهم , فاشارعليهم اسيادهم بتوسيع الدائره , في جهل منهم بما نحن عليهم ,
وكان في زمرتهم القاعديون , فنالوا العقاب وتلقوا الدرس , فبلادنا ارضاً حرام لا تقبل الاوباش ولا الشيعة ومن شايعهم0
هيهات هيهات واضغاث احلام ما تتمنون فللعرين حماه , وللصرح اسود , ومن حولهم شعبا وفي 0
حمقا لمن أراد أن يقتحم عرين الأسود , وقبحا لمن تسلل جنح الظلام كما تفعل القرود ... ما بالهم قدموا لحتفهم ؟ كأنهم لم يعرفوا أرض الحرم! هذه الأرض هي منطلق الرسالة , ومنبر الإسلام , فوق ترابها نشأنا , وتحت ثرابها نموت , إن جفتنا يوما ماجفيناها , وإن أعطتنا ماجحدناها , وإن دعتنا أجبناها ... صدورنا لها دروع , وأيدينا لها سيوف , دماؤنا تسقي جفافها , وجماجمنا تزين أطرافها . نموت دونها , ونبذل الغالي والنفيس لنصونها ... من أرادها بشر لم يجد منا رأفة ولا رحمة . وأي رحمة يريدها من أنكرها من قبل ... فكم مددنا لهم يد الصفح والرحمة , وبسطوا لنا يد الغدر والنقمة !! ناظرناهم بعين العطف والأبوة , وقابلونا بكل مكيدة يضنونها فتوه!! باعوا مرضاة الرحمن , وانساقوا خلف أهواء الشيطان . أحلوا ما حرم الله وسفكوا الدماء , وحرموا ما أحل الله بنكرانهم الولاء . واليوم قدموا للتحصن بجبل الدخان , يضنونه بر الأمان , وأضنه سيصبح جبل البركان , وستكون طياته لهم أكفان . هل تعلمون لماذا ؟ .. لأنه يدين بالولاء لهذه الأوطان
القاعدة والحوثة وحراك الفتنة والتغرير
يشكلون ثالوثاً مريضاً
يسبح في مستنقع الدماء والوهم والفساد
ويبحر على سفينة الذنوب والرجعية البائدة والمنقرضة،
إنهم ثلة من العملاء والخونة والمرتزقة تجمعهم الهمجية والمنكرات وتفرقهم البدع والطقوس والمعتقدات،
إنهم قطعان مسعورة تشمئز منها الأبدان ويمقتها الأحياء والأموات،
إنها بقايا من الأوحال والأذناب التي تربطها أهداف ومخططات رخيصة ودنيئة منحطة وجمّلة من الضغائن والاحقاد المصحوبة بالإجرام ولمسات الإبداع الإرهابي وفنون القتل وهوس الذبح وازهاق الأبرياء والتلذذ بالتنكيل وسريان الدماء وألوان الغدر وعبقرية التسول والارتزاق والنهيق على منابر الدجل والخداع وغسيل العقول الأمخاخ، إنهم رموز شيطانية والحرباء الخبيثة أنهم مصابون بفقدان الضمير وضياع الإنسانية لا يعرفون سوى الجحود ولا يفلحون إلا بزرع المآسي واحراق السعادة وانتشال البسمة من أفواه البشر، لا يبرعون إلا بخلق الثكالى وصنع الأرامل واليتامى،
وفي الختام
إن غداً لناظره قريب وعلى الباغي تدور الدوائر
وبعون الله ثم بإرادة أبناء اليمن المخلصين الأوفياء
وجنود أبو متعب الأبطال الأقوياء
ستزول الغمة عن أمتنا
حيث أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة
وإنهم لا شك زائلون وإلى مزبلة التاريخ عائدون
الحوثي صنيعة ايران , خان وطنه , وغدر بجاره , ليس لهم مبدأ , وهم حثاله تمارس الرديله , نعرف ادبياتهم ,
عملاء كر وفر , يتدربون في ارتيريا واثيوبيا وفي ايران الثوره , يستقون افكارهم وتوجيهاتهم من ملاليء ايران ,
هم للعهر والفسق اقرب , يتظاهرون بالاسلام , واي اسلام , اسلام ابتدعوه , حرفوا القرآن بما يتناسب معهم ,
اهدافهم تخريبيه , فشلوا في بلادهم , فاشارعليهم اسيادهم بتوسيع الدائره , في جهل منهم بما نحن عليهم ,
وكان في زمرتهم القاعديون , فنالوا العقاب وتلقوا الدرس , فبلادنا ارضاً حرام لا تقبل الاوباش ولا الشيعة ومن شايعهم0
هيهات هيهات واضغاث احلام ما تتمنون فللعرين حماه , وللصرح اسود , ومن حولهم شعبا وفي 0
حمقا لمن أراد أن يقتحم عرين الأسود , وقبحا لمن تسلل جنح الظلام كما تفعل القرود ... ما بالهم قدموا لحتفهم ؟ كأنهم لم يعرفوا أرض الحرم! هذه الأرض هي منطلق الرسالة , ومنبر الإسلام , فوق ترابها نشأنا , وتحت ثرابها نموت , إن جفتنا يوما ماجفيناها , وإن أعطتنا ماجحدناها , وإن دعتنا أجبناها ... صدورنا لها دروع , وأيدينا لها سيوف , دماؤنا تسقي جفافها , وجماجمنا تزين أطرافها . نموت دونها , ونبذل الغالي والنفيس لنصونها ... من أرادها بشر لم يجد منا رأفة ولا رحمة . وأي رحمة يريدها من أنكرها من قبل ... فكم مددنا لهم يد الصفح والرحمة , وبسطوا لنا يد الغدر والنقمة !! ناظرناهم بعين العطف والأبوة , وقابلونا بكل مكيدة يضنونها فتوه!! باعوا مرضاة الرحمن , وانساقوا خلف أهواء الشيطان . أحلوا ما حرم الله وسفكوا الدماء , وحرموا ما أحل الله بنكرانهم الولاء . واليوم قدموا للتحصن بجبل الدخان , يضنونه بر الأمان , وأضنه سيصبح جبل البركان , وستكون طياته لهم أكفان . هل تعلمون لماذا ؟ .. لأنه يدين بالولاء لهذه الأوطان
القاعدة والحوثة وحراك الفتنة والتغرير
يشكلون ثالوثاً مريضاً
يسبح في مستنقع الدماء والوهم والفساد
ويبحر على سفينة الذنوب والرجعية البائدة والمنقرضة،
إنهم ثلة من العملاء والخونة والمرتزقة تجمعهم الهمجية والمنكرات وتفرقهم البدع والطقوس والمعتقدات،
إنهم قطعان مسعورة تشمئز منها الأبدان ويمقتها الأحياء والأموات،
إنها بقايا من الأوحال والأذناب التي تربطها أهداف ومخططات رخيصة ودنيئة منحطة وجمّلة من الضغائن والاحقاد المصحوبة بالإجرام ولمسات الإبداع الإرهابي وفنون القتل وهوس الذبح وازهاق الأبرياء والتلذذ بالتنكيل وسريان الدماء وألوان الغدر وعبقرية التسول والارتزاق والنهيق على منابر الدجل والخداع وغسيل العقول الأمخاخ، إنهم رموز شيطانية والحرباء الخبيثة أنهم مصابون بفقدان الضمير وضياع الإنسانية لا يعرفون سوى الجحود ولا يفلحون إلا بزرع المآسي واحراق السعادة وانتشال البسمة من أفواه البشر، لا يبرعون إلا بخلق الثكالى وصنع الأرامل واليتامى،
وفي الختام
إن غداً لناظره قريب وعلى الباغي تدور الدوائر
وبعون الله ثم بإرادة أبناء اليمن المخلصين الأوفياء
وجنود أبو متعب الأبطال الأقوياء
ستزول الغمة عن أمتنا
حيث أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة
وإنهم لا شك زائلون وإلى مزبلة التاريخ عائدون