حروف مبعثرة
11-18-2009, 03:27 PM
هؤلاء أبطال الوطن .. أرخصوأنفسهم وأبناءهم من أجل حماية أرضه ..
غادروا إلى ميدان المعركة تاركين أغلى مالديهم إلى ماهوأغلى بالنسبة لهم ولمليكهم وشعبه .. انه الوطن ..وماادراك ماحب الوطن حين يرتسم في قلوبنا أجمل لوحة من العشق والوله .. نظل ندافع عنها حتى آخر قطرة دم ونبضة قلب ..
أبناء الشهيد .. والبطل الصنديد .. الذي يظل في الميدان ينتظر ويترقب ولا يعلم مالمصير ..
من لهم بعد الله .. حين يفقدون من كان بلسم جراحهم ومبعث ابتساماتهم .. مرابطاأوشهيدا صار .. أبا أوأخا كان ..
نداء أوجه إلى كل معلم ومعلمة رفقا بأبناء هؤلاء الأبطال .. فأنتم بعد الله بين حماية أيديهم فأحموأبناءهم من تسلطكم وجبروتكم في بعض الأحيان ..
أحزنني دموع ابنة أحد الأبطال التي نقلت من مدرستها بخميس مشيط إلى مسقط قريتهم فاستقبلتها المعلمات بالعنف والتهديد بالرسوب إن لم تكمل دفاترها قبل نهاية الأسبوع الأخير قبل إجازة الحج مما شكل لديها رعب وخوف وعدم رغبة بالمدرسة فأين الرحمة وحسن التعامل مع هؤلاء أين الحنان والعطف على من تفطرت قلوبهم بفراق آباءهم وأخوانهم ..
إنها دعوة عامة لمن يحمل في قلبه مثقال ذرة من رحمة أن يراعي الله في هؤلاء الأبناء ويشد من أزرهم ويخفف عنهم مصابهم بالتسهيل عليهن ومراعاة ظروفهن وأقترح لو كانت هناك معاملة متميزة لهن بعمل دروع تذكارية أو بطاقة تحمل عبارة تشجيعية يتقلدها ابن البطل أمام زملاؤءه وغيرها من التحفيزات الاخرى التي اتمنى من الأعضاء اقتراحها من أجل ابناء الأبطال الشهداء والمرابطين على الحدود وللجميع خالص الشكر والتقدير واللهم أنصر جميع أبطالنا وأرجعهم سالمين غانمين ..
غادروا إلى ميدان المعركة تاركين أغلى مالديهم إلى ماهوأغلى بالنسبة لهم ولمليكهم وشعبه .. انه الوطن ..وماادراك ماحب الوطن حين يرتسم في قلوبنا أجمل لوحة من العشق والوله .. نظل ندافع عنها حتى آخر قطرة دم ونبضة قلب ..
أبناء الشهيد .. والبطل الصنديد .. الذي يظل في الميدان ينتظر ويترقب ولا يعلم مالمصير ..
من لهم بعد الله .. حين يفقدون من كان بلسم جراحهم ومبعث ابتساماتهم .. مرابطاأوشهيدا صار .. أبا أوأخا كان ..
نداء أوجه إلى كل معلم ومعلمة رفقا بأبناء هؤلاء الأبطال .. فأنتم بعد الله بين حماية أيديهم فأحموأبناءهم من تسلطكم وجبروتكم في بعض الأحيان ..
أحزنني دموع ابنة أحد الأبطال التي نقلت من مدرستها بخميس مشيط إلى مسقط قريتهم فاستقبلتها المعلمات بالعنف والتهديد بالرسوب إن لم تكمل دفاترها قبل نهاية الأسبوع الأخير قبل إجازة الحج مما شكل لديها رعب وخوف وعدم رغبة بالمدرسة فأين الرحمة وحسن التعامل مع هؤلاء أين الحنان والعطف على من تفطرت قلوبهم بفراق آباءهم وأخوانهم ..
إنها دعوة عامة لمن يحمل في قلبه مثقال ذرة من رحمة أن يراعي الله في هؤلاء الأبناء ويشد من أزرهم ويخفف عنهم مصابهم بالتسهيل عليهن ومراعاة ظروفهن وأقترح لو كانت هناك معاملة متميزة لهن بعمل دروع تذكارية أو بطاقة تحمل عبارة تشجيعية يتقلدها ابن البطل أمام زملاؤءه وغيرها من التحفيزات الاخرى التي اتمنى من الأعضاء اقتراحها من أجل ابناء الأبطال الشهداء والمرابطين على الحدود وللجميع خالص الشكر والتقدير واللهم أنصر جميع أبطالنا وأرجعهم سالمين غانمين ..