الصقر
08-14-2011, 08:20 AM
منح خـادم الحرمين جـائزة ..
سـعفة القـدوة الحسـنة للشفـافية والنزاهـة .
http://dc14.arabsh.com/i/03284/425ghmm3xwho.jpg
أعلنت مؤسسة سعفة القدوة الحسنة
عن منح جــائزتها للشفافية والنزاهة لهذا العام لخـادم الحـرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (حـفـظه الله )
تقديرًا لما يبذله من جهود كبيرة في سبيل ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة في المجتمع.
وجـاء في بيان صادر عن المؤسسة أن لجنة جـائزة الشفافية قررت منح الجائزة لخادم الحرمين الشريفين تقديرًا لما قام به (حـفـظه الله ) لتفعيل آليات مكافحة الفساد والمساءلة، والحد من التصرف غير المشروع في المال العام، اضافة الى تطوير المؤسسة القضائية، ونشر ثقافة الحوار الوطني للوصول إلى فهم مشترك لحقوق وواجبات المواطنة، الى جانب اقرار الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وربطها مباشرة به.
ورأت اللجنة -وفقا للبيان- أن الاستراتيجية الوطنية لحماة النزاهة، وانشاء هيئة لمكافحة الفساد ستهيئ قاعدة انطلاقة حقيقية لتعزيز قيم الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد في المجتمع السعودي. وتضمن البيان اشارة لجنة منح الجـائزة إلى اهمية الاستمرار في هذا التوجه الاخلاقي..
ونص قرار اللجنة على الدعوة :
أن يوفق الله سبحانه وتعالى خادم الحرمين الشريفين ويسدد خطاه ويمد في عمره لمواصلة هذا النهج، حيث إن الطريق لا يزال طويلًا لتطبيق ونشر هذه القيم، وتحقيق الاهداف المرجوة.
وأوضح الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن ال سعود
مؤسس ورئيس مجلس إدارة سعفة القدوة الحسنة
أن لجنة منح الجائزة مكونة من كفاءات سعودية تتخذ قراراتها بكامل الحيادية والاستقلالية، مشيرًا إلى أن اللجنة قامت بدراسة مستفيضة وتحليلية لمدى الآثار الايجابية التي سيترتب على قرارها لمنح خـادم الحرمين الشريفين الجائزة ووجدت أن أثرها على القيم التي تسعى لتحقيقها المؤسسة ستكون بحول الله كبيرة جدًا وذات أمد بعيد.
وقـال: « إن جهود خـادم الحرمين الشريفين في مجـال الشفافية والنزاهة والعدالة، تعتبر في مجموعها توجهًا استراتيجيًا واضحًا للحكومة، حتى يستمر المجتمع متماسكًا وعاملًا بقيمه الاسلامية والاخلاقية للقضاء على أية ممارسات شاذة».
واشار الى ان المؤسسة سوف تعمل لإنجـاح مساعي خـادم الحرمين الشريفين في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة في المجتمع.
واضاف قائلًا:
« من الضروري ان تقتدي المؤسسات والمصالح الحكومية كافة وغيرها بهذه المساعي والالتزام بتوجيهات القيادة وتطبيق قراراتها ».
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة سعفة القدوة الحسنة أن قرار الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة وإنشاء هيئة مكافحة الفساد، والتي بناءً عليهما تم منح الجائزة للملك عبدالله بن عبدالعزيز، يعتبران أرضًا صلبة وإطارًا عامًا شاملًا وكافيًا لتحقيق تقدم هائل في المجتمع في مجال دفع قيم الشفافية والنزاهة في البلاد، وكبح المؤثرات التي تخدش هذه القيم، ويرى الأمير تركي أن تحقيق الكثير من التقدم يمكن أن يتم عبر تطوير الانظمة ذات العلاقة بالشأن العام، بحيث تكون شفافة وتفصيلية حتى تقضي على كثير من التلاعب والتستر، وتمكن الجميع من مراقبتهما مشددًا على تفعيل ذلك تطبيقًا لقرارات القيادة.
سـعفة القـدوة الحسـنة للشفـافية والنزاهـة .
http://dc14.arabsh.com/i/03284/425ghmm3xwho.jpg
أعلنت مؤسسة سعفة القدوة الحسنة
عن منح جــائزتها للشفافية والنزاهة لهذا العام لخـادم الحـرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (حـفـظه الله )
تقديرًا لما يبذله من جهود كبيرة في سبيل ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة في المجتمع.
وجـاء في بيان صادر عن المؤسسة أن لجنة جـائزة الشفافية قررت منح الجائزة لخادم الحرمين الشريفين تقديرًا لما قام به (حـفـظه الله ) لتفعيل آليات مكافحة الفساد والمساءلة، والحد من التصرف غير المشروع في المال العام، اضافة الى تطوير المؤسسة القضائية، ونشر ثقافة الحوار الوطني للوصول إلى فهم مشترك لحقوق وواجبات المواطنة، الى جانب اقرار الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وربطها مباشرة به.
ورأت اللجنة -وفقا للبيان- أن الاستراتيجية الوطنية لحماة النزاهة، وانشاء هيئة لمكافحة الفساد ستهيئ قاعدة انطلاقة حقيقية لتعزيز قيم الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد في المجتمع السعودي. وتضمن البيان اشارة لجنة منح الجـائزة إلى اهمية الاستمرار في هذا التوجه الاخلاقي..
ونص قرار اللجنة على الدعوة :
أن يوفق الله سبحانه وتعالى خادم الحرمين الشريفين ويسدد خطاه ويمد في عمره لمواصلة هذا النهج، حيث إن الطريق لا يزال طويلًا لتطبيق ونشر هذه القيم، وتحقيق الاهداف المرجوة.
وأوضح الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن ال سعود
مؤسس ورئيس مجلس إدارة سعفة القدوة الحسنة
أن لجنة منح الجائزة مكونة من كفاءات سعودية تتخذ قراراتها بكامل الحيادية والاستقلالية، مشيرًا إلى أن اللجنة قامت بدراسة مستفيضة وتحليلية لمدى الآثار الايجابية التي سيترتب على قرارها لمنح خـادم الحرمين الشريفين الجائزة ووجدت أن أثرها على القيم التي تسعى لتحقيقها المؤسسة ستكون بحول الله كبيرة جدًا وذات أمد بعيد.
وقـال: « إن جهود خـادم الحرمين الشريفين في مجـال الشفافية والنزاهة والعدالة، تعتبر في مجموعها توجهًا استراتيجيًا واضحًا للحكومة، حتى يستمر المجتمع متماسكًا وعاملًا بقيمه الاسلامية والاخلاقية للقضاء على أية ممارسات شاذة».
واشار الى ان المؤسسة سوف تعمل لإنجـاح مساعي خـادم الحرمين الشريفين في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة في المجتمع.
واضاف قائلًا:
« من الضروري ان تقتدي المؤسسات والمصالح الحكومية كافة وغيرها بهذه المساعي والالتزام بتوجيهات القيادة وتطبيق قراراتها ».
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة سعفة القدوة الحسنة أن قرار الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة وإنشاء هيئة مكافحة الفساد، والتي بناءً عليهما تم منح الجائزة للملك عبدالله بن عبدالعزيز، يعتبران أرضًا صلبة وإطارًا عامًا شاملًا وكافيًا لتحقيق تقدم هائل في المجتمع في مجال دفع قيم الشفافية والنزاهة في البلاد، وكبح المؤثرات التي تخدش هذه القيم، ويرى الأمير تركي أن تحقيق الكثير من التقدم يمكن أن يتم عبر تطوير الانظمة ذات العلاقة بالشأن العام، بحيث تكون شفافة وتفصيلية حتى تقضي على كثير من التلاعب والتستر، وتمكن الجميع من مراقبتهما مشددًا على تفعيل ذلك تطبيقًا لقرارات القيادة.