الصقر
11-16-2009, 07:16 PM
galb
http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-21817efe64.gif
وطني الحبيبُ وأنت موئلُ عزةٍ *** ومنارُ إشعاع ٍ أضاءَ سناه ُ
عندما يُنشد السوريون ...
" باكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب .. "
وعندما يُنشد المصريون ...
" بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي "
وغيرهم في كل مكان ...
فتلك أهازيجهم النابعة من شخصيتهم ..
ولأهل بلاد الحرمين كذلك .. جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ..
لهم أهازيجهم الوطنية النابعة من شخصيتهم الذاتية وثوابتهم الوطنية ..
كنا نردد كثيراً منها في الإذاعة المدرسية .. وكنت أكثر ما أحب :
في موطني بزغَـتْ نجومُ نبيه *** والمخلصون استشهدوا لحماهُ
في ظلَِّ أرضِكَ قدْ ترعرعَ أحمدٌ *** و مشى منيـباًً داعياً مولاه ُ
من عمل فيها عدة سنين .. وشرب من زمزمها ..
وأكل من تمر روثانة مدينتها ..
وتعبّد في حطيهما وملتزمها
و بكى في حـِجرها ..
لابد أنه هناك في مشارق أرض المسلمين ومغاربها يحن لتلك الأيام الخوالي ..
بل وحتى الذي مرّ عابراً بها ..
بل وحتى الذي لم يُكتب له ذلك ..
ويمني النفس
ويدعو الرب
وينثر الدمع
شوقاً وصبابة لترابها الطاهرة
و مقدساتها الإيمانية
و زمزها الفردوسية ...
فكيف بأهلها .. كيف بأهلها ؟!
وطني الذي قد عشت تحت سمائهِ *** وهو الذي قد عشتُ فوق ثراهُ
منذ الطفولة قد عشقت ربوعه *** إني أحب سهوله ورباهُ
في مكة حرم الهـُدى وبطيبة ٍ *** بيتُ الرسولِ ونوره وهداهُ
http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-dfe784a647.gif
نعم هذه هي بلاد الحرمين الشريفين ..
وهذه أهم ثوابتها : المقدسات .. و رسالة نبيها .. و عرض نسائها المحجبات ..ودماء وتراب أهلها الطاهرين .. وطنٌ كاملٌ بذلك .. كلٌ لا يتجزأ .. وكل من يريد خرق ذلك أو ( تجزئته ) هو خائنٌ عميل ومنافق خبيث .
الآن يكتبون عن الوطن .. ويتغنون بولائهم .. ويكتبون مقالاتهم .. ونحن منذ سنين نجاهد بالقلم والمال والنفس والأهل والحرية من أجل ثوابته وقيّمه التي قام عليها ولا يستمر إلا بها .. !
لو سألتك : أيهما اخطر انتهاك الحدود أم انتهاك ( حدود ) الثوابت وتشويه الهوية فماذا تقول ؟!
خلال العشر سنوات الماضية .. بل ومن قبل ذلك ..
كان هناك هجوم خطير .. وانتهاك غاشم لـ ( حدود ) ثوابت هذا البلد ، وتشويه صارخ ، وتغيير متعمد لهويتنا الوطنية ، ومحاولة تبديل مستمر للثوابت والأسس التي قام ويقوم عليها الوطن ، ألا وهو الدين الحنيف الذي أتى به جبريل عليه السلام مرسلاً من ربه إلى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم )..
ليُخرج أجدادنا من الظلمات إلى النور .. من الجهل بالحقيقة العظمى للكون التي مات الفلاسفة الكبار في كل العالم ولم يجدوا أجوبتها .. وتنعّم الله علينا بأن أتتنا سهلةً ميسرة بلسان ٍ عربيٍ مبين ..! به نـُعز ونسود .. و بتغييره وبتبديله نُبتلى ونصبح عبيد .. فهو أساس دولتنا .. و ثوابت وطننا .. بدونه لم نكن .. وبه كنا .. وبه سنبقى إن أردنا البقاء !
لاشك أن اعتداء الرافضة الحوثيين على أرض جزيرة محمد (صلى الله عليه وسلم )وقتلهم لأهلها الآمنين هو اعتداء أثيم .. يكشف حقيقة أطماع الكفار وحسد الطغاة وتربص المنافقين ، ولابد من دفع هذا الاعتداء و ( كل اعتداء ) بالجهاد في سبيل الله .. الجهاد بالسنان وباللسان والمال ، ولا شك أن الرافض لذلك خائن لله ولرسوله وللمؤمنين ..
ولكن ... علينا أن نقف هنا لحظة .. فهذا الوطن كلٌ لا يتجزأ ، قائمٌ بدينه وثوابته و مقدساته و شخصية أهله الذاتية النابعة من إيمانهم بالله وحده وتطبيق شرعه .
جال ذلك بخاطري .. وأنا أتصفح بعض مقالات الصحافة المحلية التي تتغنى بالوطن ، وتنثر ولائها لوطنها ، وكأن الوطن مجرد رمل أو حبات تراب !!
قلت في نفسي : ها قد فُتح للمنافقين باب .. ماذا لو سألناهم إذا تقاعس أحد عن الذود عن الحدود هو خائنٌ وعميل ، فماذا يُسمى الذي ( ينتهك ) الحدود .. حدود الثوابت الوطنية .. وهو الدين والتوحيد الذي قام عليه هذا الوطن ؟!
ألستم بالأمس القريب .. بل لازلتم الآن .. تنفذون المطالب الغربية الكافرة التي تنتهك ( حدود ) الثوابت الوطنية مثل :
السماح بحرية الأديان ، وعدم تكفير الكفار .. وإلغاء الولاء والبراء .. وكشف حجاب المؤمنات .. وفرض الاختلاط ومحاربة الفضيلة .. وكتمّ أصوات المآذن والمنابر .. وفصل الدين عن الحياة .. ومحاربة الحسبة والاحتساب .. وتغيير حكم الله إلى تقنينه و تحكيم أهواء البشر ( حكم الطاغوت ) ..
فبعد أن كان المواطن عزيزاً بحكم الله إذا تعرضت الصحافة والإعلام لعرضه وذلك بجلد المعتدي حسب ما أمر الرب ، صار المواطن المسلم يتحاكم لعقول البشر القاصرة .. ويأخذ مالاً مقابل انتهاك الصحافة لعرضه !!
فيا أيها الصحفي المنافق يا من تصرخ بالوطنية وحدودها المنتهكة .. عليك أن تعترف أنك لم تكن سوى عميل ، عميلٌ عملت بيد الكفار الطامعين فأصبحت من معاول هدم لأهم أسس الوطنية وثوابتها القائمة والفضيلة و الطهر والنقاء.
ولا تحاول أن تزعم أنك مؤمن بهذه المطالب و أنها من منهج تؤمن به تسميه ( حرية ) أو ( ليبرالبة ) ، فلو كان ذلك صحيحاً ، فإن من أهم الأسس الليبرالية ( الديمقراطية ) والمشاركة السياسية والأحزاب الخ .. فأين أنت منها ؟ ولماذا لم نشاهدك تكتب عنها أو تطالب بها ؟!
بينما نراك لا تكتب إلا ما هو موجود نصاً في موقع ( وزارة الخارجية الأمريكية ) على الشبكة : على السعودية أن توقف البوليس الديني ( الهيئة ) ، وتسمح بحرية الأديان ، و حرية المرأة ( السفور والرذيلة ) .. الخ
لا أدري لماذا يجول في مخيلتي الآن صورة ذلك الجندي الأمريكي الذي يركب ****اً في أحراش العراق ... ؟!
وفي المقابل نجد أن من تسميهم بالـ ( الجهاديين ) أو ( متشددين ) هم من أكثر الناس في هذه العصر الذي ضحوا من أجل مبادئهم وقيمهم التي يؤمنون بها ، وهذه المبادئ بالمناسبة هي ثوابت هذا الوطن .. التوحيد .. والمقدسات .. والقيّم الشخصية الإسلامية المستمدة من الوحي لا من الرأي .. والتي تُنتهك كل يوم _ ليس منذ هجمات منهاتن .. بل منذ احتلال صدام للكويت والتي على إثرها تم جلب الغرب ضمن خطة مرسومة كانت غائبة عن الكثيرين ، فأصبحت واضحة لكل من كان على عينيه وقلبه غشاء ..
وبدأ انتهاك ( حدود ) الثوابت التي قام ويقوم عليها هذا الوطن الكريم .. تعدي وانتهاك مستمر بيد الغرب مباشرة أو بيد مطاياه العملاء الخونة الذين يمارسون نفاقهم الوطني اليوم عبر أعمدة الصحف ورسوم الكاريكاتير ..
لا زلنا وسنبقى نضحى للوطن وثوابته ومقدساته وقيّمه حتى لو سجننا الوطن نفسه ..
وحتى لو كتم أصواتنا وأنفاسنا ..
سنضحي بكل صدق وإخلاص ..
مع كل صباحٍ مشرق ينير بطحاء أم القرى وحطيمها والملتزم ..
ومع كل صباح ٍ يُشرق على بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه والحرم ...
ومع كل صباح طفلٍ يخرج بثوبه الأبيض الناصع الصقيل ..
أو فتاة ٍ ( طاهرة ) بمريولها المخملي الجميل ..
ليُكملوا أنشودتنا العذبة في إذاعتهم المدرسية :
وطني الحبيب وأنت موئل عزة *** ومنارُ إشعاع ٍ أضاءَ سناه ُ
في كل لمحة بارق ٍ أدعو له *** في ظل حام ٍعـُطرت ذكراه ُ
إن حل يوماً غاصبٌ في أرضه *** فله الهوان إجابة لغزاه ُ
وإذا العدو أراد شراً قاصداً *** فلك الفداءُ .. ولن نهاب لقاه ُ
إني لأهتف باسم مجدك عالياً ***إني لأدعو دائماً رباه ُ
وطني حباك الله كل سعادة *** وطني أفاخر باسمه وعلاه ُ
http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-04ad84a641.gif
http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-21817efe64.gif
وطني الحبيبُ وأنت موئلُ عزةٍ *** ومنارُ إشعاع ٍ أضاءَ سناه ُ
عندما يُنشد السوريون ...
" باكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب .. "
وعندما يُنشد المصريون ...
" بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي "
وغيرهم في كل مكان ...
فتلك أهازيجهم النابعة من شخصيتهم ..
ولأهل بلاد الحرمين كذلك .. جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ..
لهم أهازيجهم الوطنية النابعة من شخصيتهم الذاتية وثوابتهم الوطنية ..
كنا نردد كثيراً منها في الإذاعة المدرسية .. وكنت أكثر ما أحب :
في موطني بزغَـتْ نجومُ نبيه *** والمخلصون استشهدوا لحماهُ
في ظلَِّ أرضِكَ قدْ ترعرعَ أحمدٌ *** و مشى منيـباًً داعياً مولاه ُ
من عمل فيها عدة سنين .. وشرب من زمزمها ..
وأكل من تمر روثانة مدينتها ..
وتعبّد في حطيهما وملتزمها
و بكى في حـِجرها ..
لابد أنه هناك في مشارق أرض المسلمين ومغاربها يحن لتلك الأيام الخوالي ..
بل وحتى الذي مرّ عابراً بها ..
بل وحتى الذي لم يُكتب له ذلك ..
ويمني النفس
ويدعو الرب
وينثر الدمع
شوقاً وصبابة لترابها الطاهرة
و مقدساتها الإيمانية
و زمزها الفردوسية ...
فكيف بأهلها .. كيف بأهلها ؟!
وطني الذي قد عشت تحت سمائهِ *** وهو الذي قد عشتُ فوق ثراهُ
منذ الطفولة قد عشقت ربوعه *** إني أحب سهوله ورباهُ
في مكة حرم الهـُدى وبطيبة ٍ *** بيتُ الرسولِ ونوره وهداهُ
http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-dfe784a647.gif
نعم هذه هي بلاد الحرمين الشريفين ..
وهذه أهم ثوابتها : المقدسات .. و رسالة نبيها .. و عرض نسائها المحجبات ..ودماء وتراب أهلها الطاهرين .. وطنٌ كاملٌ بذلك .. كلٌ لا يتجزأ .. وكل من يريد خرق ذلك أو ( تجزئته ) هو خائنٌ عميل ومنافق خبيث .
الآن يكتبون عن الوطن .. ويتغنون بولائهم .. ويكتبون مقالاتهم .. ونحن منذ سنين نجاهد بالقلم والمال والنفس والأهل والحرية من أجل ثوابته وقيّمه التي قام عليها ولا يستمر إلا بها .. !
لو سألتك : أيهما اخطر انتهاك الحدود أم انتهاك ( حدود ) الثوابت وتشويه الهوية فماذا تقول ؟!
خلال العشر سنوات الماضية .. بل ومن قبل ذلك ..
كان هناك هجوم خطير .. وانتهاك غاشم لـ ( حدود ) ثوابت هذا البلد ، وتشويه صارخ ، وتغيير متعمد لهويتنا الوطنية ، ومحاولة تبديل مستمر للثوابت والأسس التي قام ويقوم عليها الوطن ، ألا وهو الدين الحنيف الذي أتى به جبريل عليه السلام مرسلاً من ربه إلى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم )..
ليُخرج أجدادنا من الظلمات إلى النور .. من الجهل بالحقيقة العظمى للكون التي مات الفلاسفة الكبار في كل العالم ولم يجدوا أجوبتها .. وتنعّم الله علينا بأن أتتنا سهلةً ميسرة بلسان ٍ عربيٍ مبين ..! به نـُعز ونسود .. و بتغييره وبتبديله نُبتلى ونصبح عبيد .. فهو أساس دولتنا .. و ثوابت وطننا .. بدونه لم نكن .. وبه كنا .. وبه سنبقى إن أردنا البقاء !
لاشك أن اعتداء الرافضة الحوثيين على أرض جزيرة محمد (صلى الله عليه وسلم )وقتلهم لأهلها الآمنين هو اعتداء أثيم .. يكشف حقيقة أطماع الكفار وحسد الطغاة وتربص المنافقين ، ولابد من دفع هذا الاعتداء و ( كل اعتداء ) بالجهاد في سبيل الله .. الجهاد بالسنان وباللسان والمال ، ولا شك أن الرافض لذلك خائن لله ولرسوله وللمؤمنين ..
ولكن ... علينا أن نقف هنا لحظة .. فهذا الوطن كلٌ لا يتجزأ ، قائمٌ بدينه وثوابته و مقدساته و شخصية أهله الذاتية النابعة من إيمانهم بالله وحده وتطبيق شرعه .
جال ذلك بخاطري .. وأنا أتصفح بعض مقالات الصحافة المحلية التي تتغنى بالوطن ، وتنثر ولائها لوطنها ، وكأن الوطن مجرد رمل أو حبات تراب !!
قلت في نفسي : ها قد فُتح للمنافقين باب .. ماذا لو سألناهم إذا تقاعس أحد عن الذود عن الحدود هو خائنٌ وعميل ، فماذا يُسمى الذي ( ينتهك ) الحدود .. حدود الثوابت الوطنية .. وهو الدين والتوحيد الذي قام عليه هذا الوطن ؟!
ألستم بالأمس القريب .. بل لازلتم الآن .. تنفذون المطالب الغربية الكافرة التي تنتهك ( حدود ) الثوابت الوطنية مثل :
السماح بحرية الأديان ، وعدم تكفير الكفار .. وإلغاء الولاء والبراء .. وكشف حجاب المؤمنات .. وفرض الاختلاط ومحاربة الفضيلة .. وكتمّ أصوات المآذن والمنابر .. وفصل الدين عن الحياة .. ومحاربة الحسبة والاحتساب .. وتغيير حكم الله إلى تقنينه و تحكيم أهواء البشر ( حكم الطاغوت ) ..
فبعد أن كان المواطن عزيزاً بحكم الله إذا تعرضت الصحافة والإعلام لعرضه وذلك بجلد المعتدي حسب ما أمر الرب ، صار المواطن المسلم يتحاكم لعقول البشر القاصرة .. ويأخذ مالاً مقابل انتهاك الصحافة لعرضه !!
فيا أيها الصحفي المنافق يا من تصرخ بالوطنية وحدودها المنتهكة .. عليك أن تعترف أنك لم تكن سوى عميل ، عميلٌ عملت بيد الكفار الطامعين فأصبحت من معاول هدم لأهم أسس الوطنية وثوابتها القائمة والفضيلة و الطهر والنقاء.
ولا تحاول أن تزعم أنك مؤمن بهذه المطالب و أنها من منهج تؤمن به تسميه ( حرية ) أو ( ليبرالبة ) ، فلو كان ذلك صحيحاً ، فإن من أهم الأسس الليبرالية ( الديمقراطية ) والمشاركة السياسية والأحزاب الخ .. فأين أنت منها ؟ ولماذا لم نشاهدك تكتب عنها أو تطالب بها ؟!
بينما نراك لا تكتب إلا ما هو موجود نصاً في موقع ( وزارة الخارجية الأمريكية ) على الشبكة : على السعودية أن توقف البوليس الديني ( الهيئة ) ، وتسمح بحرية الأديان ، و حرية المرأة ( السفور والرذيلة ) .. الخ
لا أدري لماذا يجول في مخيلتي الآن صورة ذلك الجندي الأمريكي الذي يركب ****اً في أحراش العراق ... ؟!
وفي المقابل نجد أن من تسميهم بالـ ( الجهاديين ) أو ( متشددين ) هم من أكثر الناس في هذه العصر الذي ضحوا من أجل مبادئهم وقيمهم التي يؤمنون بها ، وهذه المبادئ بالمناسبة هي ثوابت هذا الوطن .. التوحيد .. والمقدسات .. والقيّم الشخصية الإسلامية المستمدة من الوحي لا من الرأي .. والتي تُنتهك كل يوم _ ليس منذ هجمات منهاتن .. بل منذ احتلال صدام للكويت والتي على إثرها تم جلب الغرب ضمن خطة مرسومة كانت غائبة عن الكثيرين ، فأصبحت واضحة لكل من كان على عينيه وقلبه غشاء ..
وبدأ انتهاك ( حدود ) الثوابت التي قام ويقوم عليها هذا الوطن الكريم .. تعدي وانتهاك مستمر بيد الغرب مباشرة أو بيد مطاياه العملاء الخونة الذين يمارسون نفاقهم الوطني اليوم عبر أعمدة الصحف ورسوم الكاريكاتير ..
لا زلنا وسنبقى نضحى للوطن وثوابته ومقدساته وقيّمه حتى لو سجننا الوطن نفسه ..
وحتى لو كتم أصواتنا وأنفاسنا ..
سنضحي بكل صدق وإخلاص ..
مع كل صباحٍ مشرق ينير بطحاء أم القرى وحطيمها والملتزم ..
ومع كل صباح ٍ يُشرق على بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه والحرم ...
ومع كل صباح طفلٍ يخرج بثوبه الأبيض الناصع الصقيل ..
أو فتاة ٍ ( طاهرة ) بمريولها المخملي الجميل ..
ليُكملوا أنشودتنا العذبة في إذاعتهم المدرسية :
وطني الحبيب وأنت موئل عزة *** ومنارُ إشعاع ٍ أضاءَ سناه ُ
في كل لمحة بارق ٍ أدعو له *** في ظل حام ٍعـُطرت ذكراه ُ
إن حل يوماً غاصبٌ في أرضه *** فله الهوان إجابة لغزاه ُ
وإذا العدو أراد شراً قاصداً *** فلك الفداءُ .. ولن نهاب لقاه ُ
إني لأهتف باسم مجدك عالياً ***إني لأدعو دائماً رباه ُ
وطني حباك الله كل سعادة *** وطني أفاخر باسمه وعلاه ُ
http://www.up.garound.net/uploads/images/garound-04ad84a641.gif