ليلى الشهراني
11-13-2009, 11:27 AM
http://www.jazannews.org/newsm/829.jpg
بتوجيهات من ولاة أمرنا قامت الجهات المختصة بتوفير مراكز إيواء ضخمه لسكان ما يقارب الـ 240 قرية حدودية لدواعي أمنية وحفاظاً على أرواحهم .
خرجوا من قراهم هلعين خايفين بعد أن تركوا كل شيء وراءهم حياتهم اليومية وبيوتهم ومزارعهم ومواشيهم . سكنوا الخيام الفسيحة المكيفة ووجدوا الرعاية الكريمة والحراسة المتواصلة لحفظ أمنهم من كل عابث .
الدولة لا تستطيع أن تبني مساكن لهم في أيام معدودة , ولأن الوضع بأذن الله لن يطول وسيعودون لقراهم ومنازلهم عما قريب .
هنا يأتي دور المواطن بأن يقوم بواجبه ويضع يده بيد الدوله ويكون جندي الداخل الذي يسد الخلل . الا يستحق هؤلاء أن ينتشلوا من الخيام ويسكنون تلك الشقق والفنادق التي معظمها شاغر يبحث عن مستأجر أو تلك البيوت التي جعل منها أصحابها استراحات شتويه ؟
أين نحن من روح التلاحم الإسلامية , هل قرأنا قصة المهاجرين والأنصار وهم من تقاسموا الدور والزرع والمال , طبعاً ليسوا مهاجرين ولسنا أنصار إنما أردت أن اضرب مثل على الروح الإسلاميه والأخوة في الدين . فأخواننا أهل القرى لم يختاروا أن يخرجوا من بيوتهم ولكن جاءت زمرة الإفساد أقلقت منامهم وهددت أمنهم .
نحن وهم نجمع ثلاثاً مسلمين , عرب , سعوديين , وأجدادنا كانت بيوتهم مفتوحة للمسافر والغريب والفقير . كانوا يسكنونه معهم يتقاسمون معه حفنة القمح والشعير وهم كلهم في جوع وحاجة ولكن روح التلاحم والشيمة والقناعه هي وقودهم فبارك الله رزقهم وصحتهم ووقتهم .
أما نحن فنبني بيوتاً لا تسكن ونأكل أكثر مما نحتاج ونصرف ببذخ ولا يبارك الله أرزاقنا وأوقاتنا.
لرجال الأعمال والموسرين : أفتحوا تلك الشقق والبيوت والفنادق لأخوانكم وردوا جميل بلدكم وكونوا كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى . دعوا القيادة تطمئن بأن هؤلاء آمنين مطمئنين .
تبرعاتكم وصلت لكل معوز محتاج وأبناء بلدكم بحاجتكم فمن يسارع ويأخذ السبق ويسكن هؤلاء ويحسن ضيافتهم إلى أن يمن الله عليهم بالعودة لديارهم وقراهم بعد أن يطمئن البلد ويكفيه الله شر الحاسد إذا حسد , والباغي إذا أجرم وفسد .
فأجركم في الدنيا والآخرة لن يضيع ففي الدنيا ما تنفقونه يضاعفه الله لكم اضعاف مضاعفه وفي الآخره الأجر العظيم .
بتوجيهات من ولاة أمرنا قامت الجهات المختصة بتوفير مراكز إيواء ضخمه لسكان ما يقارب الـ 240 قرية حدودية لدواعي أمنية وحفاظاً على أرواحهم .
خرجوا من قراهم هلعين خايفين بعد أن تركوا كل شيء وراءهم حياتهم اليومية وبيوتهم ومزارعهم ومواشيهم . سكنوا الخيام الفسيحة المكيفة ووجدوا الرعاية الكريمة والحراسة المتواصلة لحفظ أمنهم من كل عابث .
الدولة لا تستطيع أن تبني مساكن لهم في أيام معدودة , ولأن الوضع بأذن الله لن يطول وسيعودون لقراهم ومنازلهم عما قريب .
هنا يأتي دور المواطن بأن يقوم بواجبه ويضع يده بيد الدوله ويكون جندي الداخل الذي يسد الخلل . الا يستحق هؤلاء أن ينتشلوا من الخيام ويسكنون تلك الشقق والفنادق التي معظمها شاغر يبحث عن مستأجر أو تلك البيوت التي جعل منها أصحابها استراحات شتويه ؟
أين نحن من روح التلاحم الإسلامية , هل قرأنا قصة المهاجرين والأنصار وهم من تقاسموا الدور والزرع والمال , طبعاً ليسوا مهاجرين ولسنا أنصار إنما أردت أن اضرب مثل على الروح الإسلاميه والأخوة في الدين . فأخواننا أهل القرى لم يختاروا أن يخرجوا من بيوتهم ولكن جاءت زمرة الإفساد أقلقت منامهم وهددت أمنهم .
نحن وهم نجمع ثلاثاً مسلمين , عرب , سعوديين , وأجدادنا كانت بيوتهم مفتوحة للمسافر والغريب والفقير . كانوا يسكنونه معهم يتقاسمون معه حفنة القمح والشعير وهم كلهم في جوع وحاجة ولكن روح التلاحم والشيمة والقناعه هي وقودهم فبارك الله رزقهم وصحتهم ووقتهم .
أما نحن فنبني بيوتاً لا تسكن ونأكل أكثر مما نحتاج ونصرف ببذخ ولا يبارك الله أرزاقنا وأوقاتنا.
لرجال الأعمال والموسرين : أفتحوا تلك الشقق والبيوت والفنادق لأخوانكم وردوا جميل بلدكم وكونوا كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى . دعوا القيادة تطمئن بأن هؤلاء آمنين مطمئنين .
تبرعاتكم وصلت لكل معوز محتاج وأبناء بلدكم بحاجتكم فمن يسارع ويأخذ السبق ويسكن هؤلاء ويحسن ضيافتهم إلى أن يمن الله عليهم بالعودة لديارهم وقراهم بعد أن يطمئن البلد ويكفيه الله شر الحاسد إذا حسد , والباغي إذا أجرم وفسد .
فأجركم في الدنيا والآخرة لن يضيع ففي الدنيا ما تنفقونه يضاعفه الله لكم اضعاف مضاعفه وفي الآخره الأجر العظيم .