|| دمعة أخت شهيد ||
06-14-2010, 11:05 AM
سلام من نوع خاص..سلام صادق يحمل دعواتنا بالقوة والصبر إلى أبطالنا المرابطين في جنوب المملكة
وسلام إلى الأسر الاجئة هناك
....
مشاركتي أيها الفضلاء خليط من اللون الأسود واللون الأبيض
مشاكتي بلون الرمادي
مابين هذا وذاك
أسودت بالألم
وأبضيت بالصبر..
....
خيوط من نور نسجت أفكاري..ومن شعاع فضي غلفتها..وبحروف الحب سطرتها
وإلى أبناء الشهداء أقدمها..
فسلام عليكم إلى يوم الدين
..
لاتهنوا فأنتم الأبطال المنتظرون..
أنتم من ستنشروا الأمان..
..
لا تهنوا فأنتم كالرسول أيتام
هنيئا لكم فلقد نلتم خصلة من خصال الرسول صلوات الله عليه وسلم..
..
ألم انغرس هاهنا في خاصرة قلبي وأنا أقلب ملف يتحدث عن أبائكم/أبطالنا..رورقت عيناي بالدموع وأنا أقرأ عبارة بخط أحدكم..
كان طفل الشهيد عبدالرحمن القضيبي
يقول فيها"لاتعزوني بل باركوا لي فوالدي شهيد"
صرخت في أعماقي..هنيئا لك هذا الشرف العظيم..والدك الآن بصحبة الصحابة بإذن الله..
خالد بإذن الإله في جنات النعيم..
والدك بطل لم يهب الموت..كان آخره هم..دينه ثم وطنه..
حارب الإرهاب..
فداء دينه ووطنه بنفسه وبدنياه..
لم يهب غير ربه..لم يهب غير ربه..
لله در والدك..
ولك الله يابطل..
سرحت حيث صرخ أحد الأطفال ذو الأربع سنوات يطلب من أمه أن تتصل بوالده في الجنة..لتحترق ألامها في قلبها
..
أنتبهت بإخت الشهيد عبدالرحمن كانت بجانبي فأغلقت الملف متحججه بـ"يحتاج وقت وأنا مو فاضية"
لقد خشيت أن أبكي وتبكي معي
..
..
للكاتبه المبدعه صديقتي \\ أوطـ الزمن ـــار
وسلام إلى الأسر الاجئة هناك
....
مشاركتي أيها الفضلاء خليط من اللون الأسود واللون الأبيض
مشاكتي بلون الرمادي
مابين هذا وذاك
أسودت بالألم
وأبضيت بالصبر..
....
خيوط من نور نسجت أفكاري..ومن شعاع فضي غلفتها..وبحروف الحب سطرتها
وإلى أبناء الشهداء أقدمها..
فسلام عليكم إلى يوم الدين
..
لاتهنوا فأنتم الأبطال المنتظرون..
أنتم من ستنشروا الأمان..
..
لا تهنوا فأنتم كالرسول أيتام
هنيئا لكم فلقد نلتم خصلة من خصال الرسول صلوات الله عليه وسلم..
..
ألم انغرس هاهنا في خاصرة قلبي وأنا أقلب ملف يتحدث عن أبائكم/أبطالنا..رورقت عيناي بالدموع وأنا أقرأ عبارة بخط أحدكم..
كان طفل الشهيد عبدالرحمن القضيبي
يقول فيها"لاتعزوني بل باركوا لي فوالدي شهيد"
صرخت في أعماقي..هنيئا لك هذا الشرف العظيم..والدك الآن بصحبة الصحابة بإذن الله..
خالد بإذن الإله في جنات النعيم..
والدك بطل لم يهب الموت..كان آخره هم..دينه ثم وطنه..
حارب الإرهاب..
فداء دينه ووطنه بنفسه وبدنياه..
لم يهب غير ربه..لم يهب غير ربه..
لله در والدك..
ولك الله يابطل..
سرحت حيث صرخ أحد الأطفال ذو الأربع سنوات يطلب من أمه أن تتصل بوالده في الجنة..لتحترق ألامها في قلبها
..
أنتبهت بإخت الشهيد عبدالرحمن كانت بجانبي فأغلقت الملف متحججه بـ"يحتاج وقت وأنا مو فاضية"
لقد خشيت أن أبكي وتبكي معي
..
..
للكاتبه المبدعه صديقتي \\ أوطـ الزمن ـــار