محمد بن حصان
11-12-2009, 11:07 PM
إنّ لبلاد الحرمين المحروسةِ دَينًا في ذمّة كلّ مسلم يتوجّه إليها في صلاتِه وأداء مناسكِه ومسؤوليةً في عاتق كلِّ موحّدٍ ليظلَّ عينًا ساهرةً على أمنها واستقرارها، وإنّ كلّ مؤمنٍ يحمل بين جوانحه قلبًا مخلِصًا ناصِحًا للمسلمين ليغارُ على مكانتِها أن تهتزّ ومقدَّراتها وأمنِها أن تُبتزَّ، فأمنها أمنُ الدين، ووحدتُها وحدةُ جميع المسلمين، وقوّتُها في مواجهةِ التحدّيات قوةٌ لجميع المؤمنين، وهذه الأمورُ لا تقبَل المساوماتِ ولا تخضع للمزايدات، ولا تحتاج إلى مزيدِ تنظير أو عميق تفكير، وهي لذلك تتطلَّب من كلّ ذي مَسحةِ دين أو مَسكةِ عقل أو ذرّة مروءة وإنسانيّة أن يتبرّأ إلى الله من استباحةِ حِمى بلاد الحرمَين الشريفين، فأولى بالأمة ثمّ أولى لها، لا سيما أبناؤها والقاطنون على ثَراها أن يوفِّروا كلَّ قِطعة دِرهم وكلَّ قطرةِ دَم بل كلّ خفقةِ قلب وخلجةِ عقل لمواجهة الأخطار المحدِقة بها والوقوف مع ولاة أمرنا ورجال أمننا للتصدي لهذا العدوان الآثم , وإن من حق إخوننا المرابطين على الحدود أيدهم الله أن نخلفهم في أهلهم خيراً بالسؤال عنهم وتوفير ما يحتاجونه من أمور الحياة .
غيرَ أن ممّا لا يفوت هنا الإشادةُ بتلك الإنجازاتِ الأمنية البارعة لرجال أمننا البواسِل ولُيوث عريننا الأكاسر ممّا يُذكَر فيشكَر ويروَى فلا يُطوى، مع ما يؤمَّل من بذلِ المزيد، ممّا يبشِّر بإذن الله بانقشاع سحابة الغدر الحوثي ، ويؤكّد تهافتَ الفكرِ المنحرف وتساقطَ رموزه وذبولَ أوراقه ورسوخَ جذور السنة و الأمن والأمان وعمقَ أصوله الضاربة في أعماق التأريخ، فلا تهتزّ لمجرَّد محاولات بائسة، بل ستكون بإذن الله صخرةً شمّاء تتهاوى أمام صلابتها معاوِلُ الهدم والتخريب.
ألا فليهنأ المسلمون جميعًا بقربِ الفرج ونُصرةِ الدين واستتبابِ الأمن وقمعِ المجرمين، وما ذلك مع الله بعزيز.
ومما يزيد المؤمن فرحا وسرور ما رأه القاصي والداني من تلاحم القيادة الرشيدة والمجتمع كله و تعاضده في الوقوف ضد هذا العدوان سدا منيعا بإذن الله
شارك فيه كل فئات المجتمع من العلماء و الوزراء والكبار والصغار من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ليعلم الكل أن هذه البلاد المباركة بلاد الحرمين بلاد الوحدة والجسد والواحد ولله الفضل والمنة .
رافعين أكف الضراعة بالدعاء إلى الله أن يحفظ علينا أمننا وأن يدحر عدونا ويوفق رجال أمننا وليوث عريننا وأن يقبل موتهم في الشهداء وأن يشفي مرضاهم وأن يسدد رميهم و يثبت أقدامهم وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين بإذن رب العالمين .
غيرَ أن ممّا لا يفوت هنا الإشادةُ بتلك الإنجازاتِ الأمنية البارعة لرجال أمننا البواسِل ولُيوث عريننا الأكاسر ممّا يُذكَر فيشكَر ويروَى فلا يُطوى، مع ما يؤمَّل من بذلِ المزيد، ممّا يبشِّر بإذن الله بانقشاع سحابة الغدر الحوثي ، ويؤكّد تهافتَ الفكرِ المنحرف وتساقطَ رموزه وذبولَ أوراقه ورسوخَ جذور السنة و الأمن والأمان وعمقَ أصوله الضاربة في أعماق التأريخ، فلا تهتزّ لمجرَّد محاولات بائسة، بل ستكون بإذن الله صخرةً شمّاء تتهاوى أمام صلابتها معاوِلُ الهدم والتخريب.
ألا فليهنأ المسلمون جميعًا بقربِ الفرج ونُصرةِ الدين واستتبابِ الأمن وقمعِ المجرمين، وما ذلك مع الله بعزيز.
ومما يزيد المؤمن فرحا وسرور ما رأه القاصي والداني من تلاحم القيادة الرشيدة والمجتمع كله و تعاضده في الوقوف ضد هذا العدوان سدا منيعا بإذن الله
شارك فيه كل فئات المجتمع من العلماء و الوزراء والكبار والصغار من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ليعلم الكل أن هذه البلاد المباركة بلاد الحرمين بلاد الوحدة والجسد والواحد ولله الفضل والمنة .
رافعين أكف الضراعة بالدعاء إلى الله أن يحفظ علينا أمننا وأن يدحر عدونا ويوفق رجال أمننا وليوث عريننا وأن يقبل موتهم في الشهداء وأن يشفي مرضاهم وأن يسدد رميهم و يثبت أقدامهم وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين بإذن رب العالمين .