المركز الإعلامي
11-10-2009, 03:01 PM
منظمات تعتبره خرقاً صارخاً للمواثيق الدولية
حقوقيون: الحوثيون يدفعون بالأطفال إلى ميدان المعركة
http://images.alarabiya.net/large_95333_90809.jpg
أطفال في مخيمات اللاجئين
دبي - أحمد الطويان، جازان (السعودية) - محمد يحيى
أظهرت الأساليب التي يستخدمها الحوثيون في أعمالهم العدائية على الأراضي السعودية، المخالفة الصارخة للمعاهدات والمواثيق الدولية، خاصة التي تحمي حقوق الأطفال، إذ يتم استخدام صغار السن في أرض المعركة عبر تفخيخ أجسادهم في عمليات انتحارية، أو حتى دفعهم للمشاركة في المواجهات الميدانية بشكل مباشر.
وأثار ذلك حفيظة المهتمين بحقوق الطفل والمنظمات الحقوقية الدولية المختصة, لاعتبار هذه الأعمال تمثل جرائم بحق الطفولة، وإقحاماً للأطفال في ميدان المعارك.
وقلق المنظمات الدولية ليس بجديد، ففي منتصف آب (أغسطس) الماضي، أبدت العديد من المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وحماية الطفولة، قلقاً متزايداً من استخدام الأطفال وصغار السن في الحروب، وتجنيدهم في سن مبكرة، وحتى الدفع بهم إلى الصفوف الأمامية في الحروب، من دون الالتزام بأبسط حقوق الطفل في ذلك.
وذكرت تلك المنظمات في تقاريرها عدة أمثلة على هذه الحالات، كان أبرزها ما قام به الحوثيون في منطقة صعدة وعلى الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، وهي أعمال تخالف كل القوانين والأعراف، بل وتصل للتصنيف ضمن جرائم الحرب.
ووجهت المنظمات رسائل صريحة لرؤساء الحكومات والمنظمات الدولية المختصة، إلا أن الحوثيين بقوا مصّرين على ارتكاب هذا الجرم في حق مستقبل الإنسانية بحسب رأي المنظمات المعنية.
ويعتبر الباحث في حقوق الطفل سليمان المحيميد أن "إقحام الأطفال في الحروب مثلما يحدث الان في صفوف الحوثيين، يمثل تعدياً لا تقبله الأعراف و لا الأديان, متسائلاً "ما ذنب الطفل الذي تجبره النفوس الشريرة على القتال وفي النهاية يكون مصيره القتل أو الأسر؟".
ويضيف المحيميد، في حديثه لـ"العربية.نت"، أن دور الجميع مناهضة هذا الخرق الخطير بكل الوسائل الممكنة, كما أن هذا العمل يصنّف في إطار استشراء العنف ضد الطفولة.
وكشفت تقارير إعلامية عن ضبط أعداد غير قليلة من الأطفال والفتيان تم تجنيدهم في صفوف الحوثيين في تعديهم الأخير على الحدود السعودية. ويقول الأطفال انه تم إجبارهم على الانضمام للمقاتلين وفي صفوف أمامية في ظل تهديدات لهم ولأهاليهم بتدمير مساكنهم وقتلهم في حال رفضهم.
حقوقيون: الحوثيون يدفعون بالأطفال إلى ميدان المعركة
http://images.alarabiya.net/large_95333_90809.jpg
أطفال في مخيمات اللاجئين
دبي - أحمد الطويان، جازان (السعودية) - محمد يحيى
أظهرت الأساليب التي يستخدمها الحوثيون في أعمالهم العدائية على الأراضي السعودية، المخالفة الصارخة للمعاهدات والمواثيق الدولية، خاصة التي تحمي حقوق الأطفال، إذ يتم استخدام صغار السن في أرض المعركة عبر تفخيخ أجسادهم في عمليات انتحارية، أو حتى دفعهم للمشاركة في المواجهات الميدانية بشكل مباشر.
وأثار ذلك حفيظة المهتمين بحقوق الطفل والمنظمات الحقوقية الدولية المختصة, لاعتبار هذه الأعمال تمثل جرائم بحق الطفولة، وإقحاماً للأطفال في ميدان المعارك.
وقلق المنظمات الدولية ليس بجديد، ففي منتصف آب (أغسطس) الماضي، أبدت العديد من المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وحماية الطفولة، قلقاً متزايداً من استخدام الأطفال وصغار السن في الحروب، وتجنيدهم في سن مبكرة، وحتى الدفع بهم إلى الصفوف الأمامية في الحروب، من دون الالتزام بأبسط حقوق الطفل في ذلك.
وذكرت تلك المنظمات في تقاريرها عدة أمثلة على هذه الحالات، كان أبرزها ما قام به الحوثيون في منطقة صعدة وعلى الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، وهي أعمال تخالف كل القوانين والأعراف، بل وتصل للتصنيف ضمن جرائم الحرب.
ووجهت المنظمات رسائل صريحة لرؤساء الحكومات والمنظمات الدولية المختصة، إلا أن الحوثيين بقوا مصّرين على ارتكاب هذا الجرم في حق مستقبل الإنسانية بحسب رأي المنظمات المعنية.
ويعتبر الباحث في حقوق الطفل سليمان المحيميد أن "إقحام الأطفال في الحروب مثلما يحدث الان في صفوف الحوثيين، يمثل تعدياً لا تقبله الأعراف و لا الأديان, متسائلاً "ما ذنب الطفل الذي تجبره النفوس الشريرة على القتال وفي النهاية يكون مصيره القتل أو الأسر؟".
ويضيف المحيميد، في حديثه لـ"العربية.نت"، أن دور الجميع مناهضة هذا الخرق الخطير بكل الوسائل الممكنة, كما أن هذا العمل يصنّف في إطار استشراء العنف ضد الطفولة.
وكشفت تقارير إعلامية عن ضبط أعداد غير قليلة من الأطفال والفتيان تم تجنيدهم في صفوف الحوثيين في تعديهم الأخير على الحدود السعودية. ويقول الأطفال انه تم إجبارهم على الانضمام للمقاتلين وفي صفوف أمامية في ظل تهديدات لهم ولأهاليهم بتدمير مساكنهم وقتلهم في حال رفضهم.