نقاط ثرثرة
01-19-2010, 06:50 PM
تعلن وزارة الدفاع السعودي قبل فتره سيطرتها الكاملة على الحدود الجنوبية في المملكة ضد الحوثيين وبالرغم من أن هذا الإعلان اخذ وقتاً لم يكن متوقعاً ان يستغرق كل هذه المدة إلا انه صدر اخيراً ليطمئن شعبنا و أهالينا ليطرح عدة تساؤلات حول الموضوع الذي بدى جلياً انه لم يكن سحابة صيف تطورت لتصبح ركاماً اسودت به نهاية خريفنا بل امراً أعمق من ذلك وله منابع وبحور أنتجت ومازالت مثل هؤلاء .
سأعرض هنا بعض ما عرفته عنهم :
الحوثيون دينياًو لست من المؤهلين لمناقشته بتوسع ، ولكن هم يمثلون طائفة إسلامية متشعبة العروق تصنف شيعية زيدية حوثية متشددة وهي بلا شك ككثير من الطوائف الإسلامية المتشددة تمتلك قوة التأثير في الخطاب وتنظيم دعوي مكثف و جمع لا يستهان به من مؤيدي هذا الفكر كما هو واضح والذي تكمن خطورته في حيازة السلاح و استخدامه لتحقيق مزاعمهم ومبادئهم ومصالحهم دينياً كما يروج لذلك بينهم واعتقد ان خطوتهم الأخيرة ستؤثر على ابناء هذه الطائفة من حيث انفتاحهم على الآخر او انغلاقهم و اعادة التفكير فيما فعلوه و جدواه لمساعيهم الدينية .
بالأرقام يمثل ابناء الشيعة الزيدية في اليمن ما يقارب 43%من السكان ولهم جذور دينية متأصلة فالزيديون هم أتباع المنهج الذي وضع أصوله زيد بن علي بن الحسين بن علي بنأبي طالب، وهو منهج محسوب على الشيعة وإن كان فيه تقارب كبير مع أهل السُّنَّة، وهملا يقولون بمعظم البدع والخرافات التي يتكلم بها الشيعة الاثنا عشرية (شيعة إيرانوالعراق ولبنان والخليج)، وإنما يتعاملون بالقرآن والسُّنَّة كبقية المسلمين اما الشيعة الإثني عشرية ( الإمامية ) فما هي الا نسبة ضئيلة جداً و لا يوجد احصاء دقيق لهذه النسبة و الحوثيين ينتمون الى هذه الفئة القليلة و ينشقون من فرقة ( الجارودية ) وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثنيعشرية.
الحوثيون سياسياًطائفة سعت لمناصب و مكان مسموع ونفوذ في السلطة ولها كثير من القياديين و ابناء القبائل والمتزعمين اكتسبوا صيتهم السياسي بالوراثة و بوساطة و توزير ديني في المقام الأول و قد كان لها وجود سياسي حزبي بدأت عام 1968م بإنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدرالدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذهالهيئةوفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعدديةالحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية فياليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرزالقياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وفي سنة 1997 م حدث الخلاف الشهير بين بدر الدين الحوثي و علماء الزيدية بعد تأليفه لكتابه ( الزيدية في اليمن ) وهجرته الى طهران في الوقت الذي بقي في اليمن ابنه حسين بدر الدين الحوثي وانشق عن حزب الحق وكون جماعة وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية ثم اظهرت نشاطها العسكري كمعارضة للحكومة عام 2002 م وبعد وساطات مع الرئيس علي عبد الله صالح تم إعادة بدر الدين الحوثي الى اليمن وبدأ في نقل ونشر أفكاره المتشددة ومبادئ الأثني عشرية بين أبناء صعده ولم يظهر الا بعد ان قام ابنه الحسين بمظاهرات 2004م في الشوارع أثارت شغباً واسعاً واستطاعت الحكومة القضاء عليه ولكن والده استلم دفه القتال وظهر للعيان ان الحوثيين استطاعوا تسليح انفسهم سراً كما استطاعوا مقاومة الحكومة منذ ذلك الوقت للآن و ما فعلوه اخيراً لن يحقق لهم مقاعد على المدى القريب ولا البعيد لانشقاقهم و كسب عداوات من ابناء البلد عدا عن الحكومة و احزابها السياسية ويستحق هذا وقفه جادة من الحكومة اليمنية ضدهم ومن اتباع الزيدية والمعتدلين في اليمن لإساءة هذه الفئة لهم اكثر من نفعهم و تعطيلهم لمطامعهم السياسية حيث يختلط الآن الزيديون والحوثيون كموقع على الخريطة اليمنية ويصعب التفريق بين الفكر المعتدل من المتطرف واحتماليه اعادة الأخطاء السابقة والخوف من تضامن الزيديين مع الحوثيين لأسباب دينية وسياسية وعشائرية نظراً لتمركزهم في مناطق جغرافية و اصول تاريخية تصل في الحكم السياسي لعدة قرون مضت و روابط قبلية متينة وظروف معيشية تجعل الاختلاط امراً حتمياً و شعبيتهم التي اكتسبوها في ما مضى ودعم بقية العشائر لهم تعاطفاً مع ما يعيشونه من شضف العيش وقله الخدمات في مدينة صعده وماحولها من محافظات الزيديين مقارنة ببقية مدن اليمن ستقل في ظل توافر هذا الكم من الدعم المادي الكبير للسلاح وتجنيد المقاتلين لدعم الحرب وهدم البيوت وقتل الأبرياء و تعطيل تطوير تلك المناطق مستقبلاً .
الحوثيون حربياً من الواضح الدعم الكبير و تحصلهم على أسلحة أبقتهم هذه الفترة الطويلة مقارنة بتواجدهم القصير كفكر حربي وسياسي وعددي بصمود وثبات و مقاومة فعلية على الأرض ومن عدة جبهات بغض النظر عن وعورة مناطق المقاومة و تمركزهم في منطقة جغرافية تضاريسها صعبة جبلية وعرة و إستراتيجية لكن ذلك ليس بجديد فهذه المنطقة مأهولة بالسكان المسلمين منذ أكثر من 14 قرناً من الزمان والتواجد الزيدي بل حتى الحوثي على الخارطة وفي هذه البقعة قائم قبل حتى قيام الحكومة اليمنية الحديثة .
الا ان تنوع الأسلحة وعددها واستمرار الحرب و إدارتها على أكثر من جبه يؤكد وجود خزينة مليئة و ترسانة متنوعة من السلاح والعدة والعتاد والمجاهدين المتدربين حربياً والقادة المحنكين و في ظل المزاعم و الإشارة بتلقي الدعم من ايران و…و…و… من الخزعبلات السياسية الا ان وجود السلاح غير مستغرب بل ومعروف فاليمن مصدر رئيس وجلي لأسلحة المتشددين و الإرهابيين في السعودية واليمن من باب اولى .
يكاد لا يخلو بيت من بيوت اليمن من السلاح الخفيف وكل ما يسهل حمله باليد و يعزى لقيم وعادات و ظروف امنية وقبلية فوجود المسدسات والبنادق والرشاشات في المنازل كبيرها وصغيرها فقيرها وغنيها أمر اعتيادي بل لازم وضروري فلا استغرب استطاعه هؤلاء حيازة سلاح على مدى الوقت و بكميات كافية خصوصاً في ظل ما عانته اليمن ابان قيامها و انشاء نظام وحدتها الوطنية الحديثة بعد الثورة التي قام بها الرئيس علي عبد الله صالح عام 1990م ولكن مثل هذه المقاومة من قبل هذه الفئة >> الحوثيين << والتي امتدت بصورة متواصلة لست سنوات بل و تجرأت لتتسلل الى حدودنا وتظهر كطرف قوي وخصم عنيد في حرب لفتت الأنظار لأكثر من شهر ومازالت تقاوم بل و تسمع صوتها للأعلام العربي والغربي على شاشاتنا الفضية .
ظهر الحوثيون بأسلحتهم الثقيلة والخفيفة والمتنوعة وبمجاهدين بأعداد متزايدة وبتنظيم وتخطيط ميداني قوي وسيطرة وتمرس فريد و مقاومة مستمرة وجراءة كبيرة تسند بالتأكيد لقوة حربية لم تنشأ بين ليله وضحاها ولن تنتهي كذلك بسهوله و يحتاج لدعم عالمي وهو ما تسعى له الحكومة اليمنية كما هو واضح خصوصا من أمريكا >> حامله شعار لا للإرهاب << ومن دول الخليج وعلى رأسها السعودية .
نقطة :
لهم مالهم من حياتهم و اهدافهم وان اصبت بعض الحقيقة او اخطأتها فالمهم عندي ما سبب هذه الفوضى على الحدود اليمينية السعودية و ما أخر سيطرة قواتنا على هذه الحدود .
هل انتهى الأمر عند هذا الحد ام لا ؟؟؟ و أبطال المعارك و أخبارهم ؟؟؟ و أهالينا على الحدود وأبعاد الوضع من وجه نظري في إدراج لاحق .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه و ارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .
سأعرض هنا بعض ما عرفته عنهم :
الحوثيون دينياًو لست من المؤهلين لمناقشته بتوسع ، ولكن هم يمثلون طائفة إسلامية متشعبة العروق تصنف شيعية زيدية حوثية متشددة وهي بلا شك ككثير من الطوائف الإسلامية المتشددة تمتلك قوة التأثير في الخطاب وتنظيم دعوي مكثف و جمع لا يستهان به من مؤيدي هذا الفكر كما هو واضح والذي تكمن خطورته في حيازة السلاح و استخدامه لتحقيق مزاعمهم ومبادئهم ومصالحهم دينياً كما يروج لذلك بينهم واعتقد ان خطوتهم الأخيرة ستؤثر على ابناء هذه الطائفة من حيث انفتاحهم على الآخر او انغلاقهم و اعادة التفكير فيما فعلوه و جدواه لمساعيهم الدينية .
بالأرقام يمثل ابناء الشيعة الزيدية في اليمن ما يقارب 43%من السكان ولهم جذور دينية متأصلة فالزيديون هم أتباع المنهج الذي وضع أصوله زيد بن علي بن الحسين بن علي بنأبي طالب، وهو منهج محسوب على الشيعة وإن كان فيه تقارب كبير مع أهل السُّنَّة، وهملا يقولون بمعظم البدع والخرافات التي يتكلم بها الشيعة الاثنا عشرية (شيعة إيرانوالعراق ولبنان والخليج)، وإنما يتعاملون بالقرآن والسُّنَّة كبقية المسلمين اما الشيعة الإثني عشرية ( الإمامية ) فما هي الا نسبة ضئيلة جداً و لا يوجد احصاء دقيق لهذه النسبة و الحوثيين ينتمون الى هذه الفئة القليلة و ينشقون من فرقة ( الجارودية ) وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثنيعشرية.
الحوثيون سياسياًطائفة سعت لمناصب و مكان مسموع ونفوذ في السلطة ولها كثير من القياديين و ابناء القبائل والمتزعمين اكتسبوا صيتهم السياسي بالوراثة و بوساطة و توزير ديني في المقام الأول و قد كان لها وجود سياسي حزبي بدأت عام 1968م بإنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدرالدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذهالهيئةوفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعدديةالحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية فياليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرزالقياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وفي سنة 1997 م حدث الخلاف الشهير بين بدر الدين الحوثي و علماء الزيدية بعد تأليفه لكتابه ( الزيدية في اليمن ) وهجرته الى طهران في الوقت الذي بقي في اليمن ابنه حسين بدر الدين الحوثي وانشق عن حزب الحق وكون جماعة وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية ثم اظهرت نشاطها العسكري كمعارضة للحكومة عام 2002 م وبعد وساطات مع الرئيس علي عبد الله صالح تم إعادة بدر الدين الحوثي الى اليمن وبدأ في نقل ونشر أفكاره المتشددة ومبادئ الأثني عشرية بين أبناء صعده ولم يظهر الا بعد ان قام ابنه الحسين بمظاهرات 2004م في الشوارع أثارت شغباً واسعاً واستطاعت الحكومة القضاء عليه ولكن والده استلم دفه القتال وظهر للعيان ان الحوثيين استطاعوا تسليح انفسهم سراً كما استطاعوا مقاومة الحكومة منذ ذلك الوقت للآن و ما فعلوه اخيراً لن يحقق لهم مقاعد على المدى القريب ولا البعيد لانشقاقهم و كسب عداوات من ابناء البلد عدا عن الحكومة و احزابها السياسية ويستحق هذا وقفه جادة من الحكومة اليمنية ضدهم ومن اتباع الزيدية والمعتدلين في اليمن لإساءة هذه الفئة لهم اكثر من نفعهم و تعطيلهم لمطامعهم السياسية حيث يختلط الآن الزيديون والحوثيون كموقع على الخريطة اليمنية ويصعب التفريق بين الفكر المعتدل من المتطرف واحتماليه اعادة الأخطاء السابقة والخوف من تضامن الزيديين مع الحوثيين لأسباب دينية وسياسية وعشائرية نظراً لتمركزهم في مناطق جغرافية و اصول تاريخية تصل في الحكم السياسي لعدة قرون مضت و روابط قبلية متينة وظروف معيشية تجعل الاختلاط امراً حتمياً و شعبيتهم التي اكتسبوها في ما مضى ودعم بقية العشائر لهم تعاطفاً مع ما يعيشونه من شضف العيش وقله الخدمات في مدينة صعده وماحولها من محافظات الزيديين مقارنة ببقية مدن اليمن ستقل في ظل توافر هذا الكم من الدعم المادي الكبير للسلاح وتجنيد المقاتلين لدعم الحرب وهدم البيوت وقتل الأبرياء و تعطيل تطوير تلك المناطق مستقبلاً .
الحوثيون حربياً من الواضح الدعم الكبير و تحصلهم على أسلحة أبقتهم هذه الفترة الطويلة مقارنة بتواجدهم القصير كفكر حربي وسياسي وعددي بصمود وثبات و مقاومة فعلية على الأرض ومن عدة جبهات بغض النظر عن وعورة مناطق المقاومة و تمركزهم في منطقة جغرافية تضاريسها صعبة جبلية وعرة و إستراتيجية لكن ذلك ليس بجديد فهذه المنطقة مأهولة بالسكان المسلمين منذ أكثر من 14 قرناً من الزمان والتواجد الزيدي بل حتى الحوثي على الخارطة وفي هذه البقعة قائم قبل حتى قيام الحكومة اليمنية الحديثة .
الا ان تنوع الأسلحة وعددها واستمرار الحرب و إدارتها على أكثر من جبه يؤكد وجود خزينة مليئة و ترسانة متنوعة من السلاح والعدة والعتاد والمجاهدين المتدربين حربياً والقادة المحنكين و في ظل المزاعم و الإشارة بتلقي الدعم من ايران و…و…و… من الخزعبلات السياسية الا ان وجود السلاح غير مستغرب بل ومعروف فاليمن مصدر رئيس وجلي لأسلحة المتشددين و الإرهابيين في السعودية واليمن من باب اولى .
يكاد لا يخلو بيت من بيوت اليمن من السلاح الخفيف وكل ما يسهل حمله باليد و يعزى لقيم وعادات و ظروف امنية وقبلية فوجود المسدسات والبنادق والرشاشات في المنازل كبيرها وصغيرها فقيرها وغنيها أمر اعتيادي بل لازم وضروري فلا استغرب استطاعه هؤلاء حيازة سلاح على مدى الوقت و بكميات كافية خصوصاً في ظل ما عانته اليمن ابان قيامها و انشاء نظام وحدتها الوطنية الحديثة بعد الثورة التي قام بها الرئيس علي عبد الله صالح عام 1990م ولكن مثل هذه المقاومة من قبل هذه الفئة >> الحوثيين << والتي امتدت بصورة متواصلة لست سنوات بل و تجرأت لتتسلل الى حدودنا وتظهر كطرف قوي وخصم عنيد في حرب لفتت الأنظار لأكثر من شهر ومازالت تقاوم بل و تسمع صوتها للأعلام العربي والغربي على شاشاتنا الفضية .
ظهر الحوثيون بأسلحتهم الثقيلة والخفيفة والمتنوعة وبمجاهدين بأعداد متزايدة وبتنظيم وتخطيط ميداني قوي وسيطرة وتمرس فريد و مقاومة مستمرة وجراءة كبيرة تسند بالتأكيد لقوة حربية لم تنشأ بين ليله وضحاها ولن تنتهي كذلك بسهوله و يحتاج لدعم عالمي وهو ما تسعى له الحكومة اليمنية كما هو واضح خصوصا من أمريكا >> حامله شعار لا للإرهاب << ومن دول الخليج وعلى رأسها السعودية .
نقطة :
لهم مالهم من حياتهم و اهدافهم وان اصبت بعض الحقيقة او اخطأتها فالمهم عندي ما سبب هذه الفوضى على الحدود اليمينية السعودية و ما أخر سيطرة قواتنا على هذه الحدود .
هل انتهى الأمر عند هذا الحد ام لا ؟؟؟ و أبطال المعارك و أخبارهم ؟؟؟ و أهالينا على الحدود وأبعاد الوضع من وجه نظري في إدراج لاحق .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه و ارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .